اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كشفت التقارير الأولية الصادرة من وكالات الأنباء الشبه رسمية أن اغتيال داريوش جاء بسبب عمله في برنامج إيران النووي، لكن وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي وغيره من المسؤولين نفوا أي صلة بين رضائي نجاد والبرنامج النووي.
لكن تصريح لاريجاني الذي جاء في وقت لاحق والذي ألقى فيه باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل جعل مُعظم وسائل الإعلام تتأكد أن هناك علاقة بين عملية الاغتيال وبين البرنامج النووي، وقصد تفنيد كل هذه الادعاءات ظهر مصيلحي مُجددا لكن هذه المرة قال «إنه لمن المبكر جدا الحديث في هذا.» أما المحلل أفشون أوستوفار (بالإنجليزية: Afshon Ostovar) فقد كتب: «أظن حسب ما ورد في تقارير وسائل الإعلام الإيرانية التقارير أن اغتيال داريوش رضائي له علاقة ببرنامج إيران النووي.»
ووفقا لوكالة أنباء فارس الإيرانية، فإن القتلة ربما أخطأوا عندما استهدفوا داريوش رضائي نجاد لأن المقصود كان سجان رضائي أوشبيلاغ وهو عالم متخصص في المفاعلات النووية وأستاذ مساعد في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا. من ناحية أخرى، فداريوش رضائي نجاد كاتب ومؤلف مشارك وسبق له القيام ببحوث حول تيار الجهد العالي المتردد كما كانت له منشورات عن الأسلحة النووية والصواريخ والقذائف الموجهة بالإضافة إلى العديد من التطبيقات غير العسكرية.