اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أخذ عمر بن الخطاب يد عبد الرّحمن بن عوف، وقدّمه للصلاة في الناس، ثم صلّى بهم، وبعدئذٍ حُمِل عمر رضي الله عنه إلى بيته، حيث كانت دماؤه الشريفة تنزف، فأغشي عليه، وعندما استيقظ عمر صباحاً سأل: (أصلّى الناس؟) فكان الرد بالإيجاب، ثمّ قال: (لا إسلام لمن ترك الصلاة)، ثمّ توضأ وصلّى وهو ينزف، ، فقد كانت الطّعنة التي أصابت الخليفة عمر بن الخطاب تحت سرَّته قاتلةً‘ حتى أنّه لم يستطع الوقوف بسببها وسقط طريحاً، وعندما علم عمر بأنّ أبا لؤلؤة المجوسيّ مشركاً، حمد الله بأنّ قاتله لم يحاجّه عند الله بسجدة سجدها له، وبعد مرور ثلاث ليال على هذه الحادثة توفي عمر بن الخطاب، ثمّ دُفن يوم الأحد بجانب خليفة المسلمين الأول أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه، وذلك بعد استئذان أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها بذلك.