اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعاني بعضُ الأشخاصِ من اسودادِ اللّثةِ، وغالباً ما يعودُ السّببُ في ذلك إلى لونِ البشرةِ الأصلي، فكلّما كانتِ البشرةُ أغمق زادَ اسمرارُ اللّثةِ بسببِ مادةِ الميلانين والكاراتين؛ فتتواجدُ هذهِ التصبّغاتُ في منطقةِ اللّثةِ بنسبةٍ معينةٍ، ويحدثُ الخللُ في حالةِ اسودادِ اللّثةِ بشكلٍ كبير، أو يكونُ الاسودادُ على شكلِ نقاطٍ في اللّثةِ أو تصبغٍ كاملٍ رغمَ البشرةِ الفاتحةِ؛ فيميلُ لونُ اللّثةِ بين اللّونِ الأسودِ والبني. في بعضِ الحالاتِ يعتبرُ اسودادُ اللّثةِ حالةً مرضيةً، أو يحدثُ بسببِ تناولِ بعضِ الأدويةِ، أو نتيجةَ بعضِ العواملِ، أو الممارساتِ اليوميةِ؛ كالتّدخين وشرب الكحول وأكلِ البهاراتِ الحارةِ والملونةِ أو الإصابةِ ببعضِ الأمراضِ الهرمونيةِ؛ كمرضِ داء أديسون ونيلسن، كما تحتوي بعضُ مصادرِ مياهِ الشّربِ على مادةِ الرّصاصِ، والتّي تترسّبُ في منطقةِ اللّثةِ وتسببُ اسودادها، كما يعدُّ التّهابُ اللّثةِ من أحدِ أسبابِ اسودادِ اللّثةِ وخاصّةً عندَ تسوسِ الأسنانِ، أو عملِ حشوةٍ للأسنانِ.