اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت عدة أعمال أدبية عن سنار أبرزها قصيدة الشاعر محمد عبد الحي العودة إلى سنار، وفيها يقول:
سأعودُ اليوم، ياسنّارُ، حيث الرمزُ خيط’’،
من بريقٍ أسودٍ بين الذرى والسّفح
والغابةِ والصحراء والثمر النّاضج والجذر القديمْ
لغتى أنتِ وعرق الذَّهب المبرق في صخرتىَ الزرقاءِ
والنّار التي فيها تجاسرت على الحبِّ العظيمْ
فافتحوا حرَّاسَ سنّارَ افتحوا للعائد الليلة أبواب المدينة
افتحوا للعائد الليلة أبوابَ المدينة
2. كما أستلهم بعض تاريخها الروائي مهند الدابي عبر روايته "سحرة الضفاف" والتي تحدث فيها عن الحياة الاجتماعية لمدينة سنار التقاطع في حقبة معينة وتعرض أيضاً إلى المواقف السياسية والتحولات التي حدثت في الثمانية وعشرين سنة الأخيرة.. وتعتبر الرواية الأهم التي تناولت موضوع الامتداد الطبيعي لمملكة سنار أو سلطنة الفونج.