اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سليمان بن خالد بن الوَلِيد المخزومي القرشيّ (نحو 10 ق.هـ - 21 هـ / 612 - 642م): صحابي، وهو الابن الأكبر لخالد بن الوليد، وبه كان يكنى. وكان فارساً مقداماً من الشجعان، شهد مع أبيه الفتوحات العربية الإسلامية أيام خلافة عمر بن الخطاب، وقتل في فتح صعيد مصر سنة 21 هـ.
نشأ سليمان في مكة المكرمة، وهو الابن الأكبر لخالد بن الوليد أحد أعظم القادة في تاريخ العرب العسكري، والذي أسلم في السنة السابعة للهجرة، وكان له دور مميز في المعارك مع النبي محمد، حتى لقَّبه الرسول بـ«سيف الله». ولسليمان أربعة أخوة - غير أشقاء - وهم كالآتي:
ولجميع أخوة سليمان - عدا عبد الله الأصغر - رؤية للنبي وهم غلمان، ويعدهم المؤرخون من صغار الصحابة، فبذلك لسيلمان صحبة أقدم من أخوته، حيث أجمع المؤرخون أنه أكبر أبناء خالد بن الوليد، قال ابن حجر: «سليمان بن خالد بن الوليد بن المُغيرة المخزوميّ: كان أبوه يُكْنَى به، وكان أكبر ولده».
شهد سليمان وأخوته مع ابيهم فتوح العراق والشام، وهو أحد الأبطال كأبيه. وكانت آخر مشاهده فتح صعيد مصر، وفي فتح البهنسا أحاطت به فرقة من الروم من كل جهة، وقاتلهم حتى قطعت يده اليمنى فتناول السيف بيده اليسرى وصار يضرب بها حتى قطعت الأخرى، ثم طعنوه في صدره وسقط قتيلاً، وأنشد عمار بن ياسر فيه:.
ولمَا وصل الخبر إلى خالد بن الوليد، هطلت مدامعه على وجنتيه أحَرَّ من الجمر، ثم جعل يسترجع ويقول في رثاء ابنه سليمان: