اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ سمو الأمير خالد بن الوليد بن طلال أحد أفرادِ العائلة المالكة في المَملكة العربية السعودية، ولد في كاليفورنيا، وهو أحد روّاد الأعمال التجاريّة، وكان من أوائل المُشجّعين لأصحاب المشاريع في الشرق الأوسط. استثمر خالد بن الوليد بن طلال باعتباره مؤسساً لشركة KBW ورئيساً لمجلس إدارتها في العديد من المشاريع الاستثمارية، وعقدَ مجموعةً كبيرةً من الاتّفاقيات التي نالت استحساناً مع عددٍ كبيرٍ من الدول.
استثمر خالد بن الوليد بن طلال في مجموعةٍ من الاستثمارات، منها:
وقّع رئيس مجلس إدارة شركة KBW للاستثمار الأمير خالد بن الوليد بن طلال اتفاقيتين تاريخيتين للشراكة بين القطاعين العام والخاص مع الجهات الحكوميّة في المملكة الأردنية الهاشمية؛ وذلك من أجل تنفيذ تَطبيق إضاءات ليد وتوسيع نطاقها على مستوى المملكة من خلال بناء مصنع لإنشائها، وقد شجّع صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين على هذه الفكرة وذلك لضرورة اعتماد الأردن على مصادر الطاقة البديلة، وبالتالي تعزيز الحد من استهلاك الطاقة.
الاتفاقية الأولى
وقّع الأمير خالد اتفاقيتي شراكة منفصلتين بين القطاع العام والخاص في عام 2015م؛ حيث وُقّعت الاتّفاقية الأولى مع الرئيس السابق لهيئة الاستثمار الأردنية مُنتصر عقلة الزعبي في مايو لعام 2015م في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت، وتمّ تعزيز هذه الاتفاقية لتنفيذ المرحلة الأولى في تاريخ 27 يوليو لعام 2016م من خلال عمل 100.000 وحدة ليد عبر الريف الأردني وضواحي المدينة، وذلك بحضور رئيس الوزراء الأردني هاني فوزي الملقي، وسيتمّ إنتاج الوحدات من قبل مصنع ليد الجديد الذي يعمل فيه حوالي 80 شخصاً، 95٪ منهم أردنيون.
الاتفاقية الثانية
وقّعت الاتّفاقية الثانية من قبل الأمير خالد مع أمانة عمان الكبرى بحضور أمين عمان السابق عقل بلتاجي ومجموعة من مسؤولي المدينة وأعضائها في 28 يوليو لعام 2016م، وتؤكد هذه الاتفاقية على بدء شركة KBW بتنفيذ حلول للبنية التحتية للمُدن الذكية في عمان، واستخدام إضاءات ليد، واستبدال 115.000 وحدة أخرى ضمن حدود أمانة عمان الكبرى، وإنشاء محطّة توليد الطاقة الشمسية لتوفير الطاقة في المستقبل.
كانت هنالك تحديات عديدة لتنفيذ الاتّفاقيتين من أهمّها إدخال التكنولوجيا لتنفيذ المشروع، وكذلك وجود طرق كثيرة تحتاج إلى إنارة خاصّة بها، ولكن إذا أجريت مقارنةٌ للبنية التحتية في الأردن فإنّ توفير الطاقة المُتوقّع من إضاءات ليد سيبلغ حوالي 50 - 70%، وهذا بمجرّد إنشاء 100.000 ضوء ليد، وبالتالي سيؤدّي إلى ادّخار 20 مليون دولار سنويّاً.