إنّ لخالد بن الوليد -رضي الله عنه- فضائل عدّة، شهدت لها أحاديث وروايات كثيرة، ومن هذه الفضائل ما يأتي:
- لقّب النبي -صلّى الله عليه وسلّم- خالداً بسيف الله المسلول؛ لشجاعته وإقدامه، فقد جاء في الحديث الشريف، فيما يرويه أبو بكر الصّديق رضي الله عنه، عن رسول الله أنّه قال: (نِعْمَ عبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ خالدُ بنُ الوليدٍ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ، سلَّه اللهُ على الكفَّارِ والمنافقين).
- أبلى خالد بن الوليد -رضي الله عنه- بلاءً حسناً، وكان ذا شجاعةٍ مشهودةٍ في غزوة مؤتة، ومصداق ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن قيس بن أبي حازم، قال: (سَمِعْتُ خالدَ بنَ الوليدِ يقولُ: لقد دُقَّ في يدِي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ، وصبَرَتْ في يدِي صفيحةٌ لي يَمانِيَّةٌ).
- أرسل النبي -صلّى الله عليه وسلّم- خالداً بن الوليد -رضي الله عنه- إلى مكّة، لهدم صنم العُزّى.
- وقف خالد بن الوليد -رضي الله عنه- كلّ ما يملكه من دروعٍ وعتادٍ لله تعالى، وللجهاد في سبيله، فقد رُوِي أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أرسل عُمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- لجمع الزكاة، فرجع يُخبر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بمن امتنع عن أدائها، فذكر من بينهم خالداً بن الوليد، فتعذّر له النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قائلاً: (فإنّكم تظلِمون خالداً، فقد احتبسَ أدْراعَهُ وأعْتُدَهُ في سبيلِ اللهِ).
- أوصى خالد بن الوليد -رضي الله عنه- قبل موته بأن يُجعَل فرسُه وسلاحُه عُدّةً في سبيل الله تعالى.
المصدر: mawdoo3.com