اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سلام عليك هو اسم قصيدة كتبها أسعد الغريري الشاعر العراقي، ولحّنها وغناها كاظم الساهر عام 2008 في سنوات الحرب الأهلية العراقية، واقترح عراقيون منهم مقتدى الصدر اتخاذ القصيدة نشيدًا وطنيًا للعراق، فأعلن كاظم الساهر في 11 كانون الأول عام 2018 م، عن قبوله بذلك، مشترطًا موافقة مجلس النواب العراقي.، وقد رأى بعض النقاد تشابهاً بين لحن هذه القصيدة ولحن السلام الجمهوري الذي عزفه لويس زنبقة. ثم في يوم 13 كانون الأول عام 2019، نشر كاظم الساهر نسخة جديدة من النشيد، مع تغيير طفيف في لحنها.
لا بأس أن تكون القصيدة أغنية وطنية، لا أن تكون النشيد الوطني العراقي، وهي تحتوي على كلمات تدلّ على مذهب واحد. وتغفل القصيدة طوائف العراق المتعددة، ويُعتقد أنّ كاظم الساهر قد اقتبس وحدة القصيدة اللحنية من الجملة اللحنية للسلام الجمهوري في عهد الانقلاب على الملكية عام 1958. ، وليس في القصيدة روح شعرية، وشاعرها غير مشهود له نقديًا، وللشعراء العراقيين الكبار قصائد متميزة أولى من هذه القصيدة.
وللنظر في إثبات تشابه اللحن أو عدم التشابه، دعت المترجمة سلوى زكو المختصين لإعلان آرائهم في هذه المسألة، فاستجابت الروائية لطفية الدليمي وقالت "إن الباحثة أمل بورتر ابنة أخت الراحل زنبقة نشرت كتاباً عن خالها وضمّنتهُ معلومات عن السلام الوطني، ولعلها نشرت النوتة الموسيقية الخاصة بالنشيد الوطني بكتابها والقول الفصل لديها."، وقال الشاعر حميد قاسم "إنه أحصى للساهر أكثر من سبعة ألحان مأخوذة من أغاني الخمسينيات والستينيات، أما "سلام عليك" فالإغارة واضحة فيه حد التطابق." ، على حد قوله. وكان الفنان التشكيلي هادي ياسين أشد صراحة إذ قال "الأمر لا يحتاج متخصصين موسيقيين ولا إلى نقاد. سطو الساهر على موسيقى زنبقة واضح وضوح الشمس، فلماذا المراوحة والمراوغة واللف والدوران؟".
رآى آخرون أنّ التشابه بين لحنين لا يوجب سرقة أحدهما من الآخر، ولا يصح وصف الانتحال إلا إن كان اللحنان متطابقين، ولحن كاظم الساهر لا يطابق لحن زنبقة، وكاظم معروفة جهوده في الابتكار ولا يحتاج إلى الانتحال. وقال الكاتب فاروق عبد الجبار البصري في تحليله للمعزوفة "أي موسيقي محترف ومختص وملم بالمقامات والسلالم الموسيقية ومفاتيح الأنغام سيكتشف الخطأ الذي بنيت عليه هذه الآراء" وأما التشابه فقد استدل فاروق عبد الجبار بقول الموسيقار الراحل عباس جميل، الذي كان أيضاً متهماً بانتحال أحد الألحان، "كل الأغاني التي تنتمي إلى جنس مقام واحد تكون مفاتيحها أو سلالمها متقاربة أو متطابقة"، وما زال المهتمون ينتظرون جواب كاظم الساهر في هذه المسألة.
وللنظر في إثبات تشابه اللحن أو عدم التشابه، دعت المترجمة سلوى زكو المختصين لإعلان آرائهم في هذه المسألة، فاستجابت الروائية لطفية الدليمي وقالت "إن الباحثة أمل بورتر ابنة أخت الراحل زنبقة نشرت كتاباً عن خالها وضمّنتهُ معلومات عن السلام الوطني، ولعلها نشرت النوتة الموسيقية الخاصة بالنشيد الوطني بكتابها والقول الفصل لديها."، وقال الشاعر حميد قاسم "إنه أحصى للساهر أكثر من سبعة ألحان مأخوذة من أغاني الخمسينيات والستينيات، أما "سلام عليك" فالإغارة واضحة فيه حد التطابق." ، على حد قوله. وكان الفنان التشكيلي هادي ياسين أشد صراحة إذ قال "الأمر لا يحتاج متخصصين موسيقيين ولا إلى نقاد. سطو الساهر على موسيقى زنبقة واضح وضوح الشمس، فلماذا المراوحة والمراوغة واللف والدوران؟".
رآى آخرون أنّ التشابه بين لحنين لا يوجب سرقة أحدهما من الآخر، ولا يصح وصف الانتحال إلا إن كان اللحنان متطابقين، ولحن كاظم الساهر لا يطابق لحن زنبقة، وكاظم معروفة جهوده في الابتكار ولا يحتاج إلى الانتحال. وقال الكاتب فاروق عبد الجبار البصري في تحليله للمعزوفة "أي موسيقي محترف ومختص وملم بالمقامات والسلالم الموسيقية ومفاتيح الأنغام سيكتشف الخطأ الذي بنيت عليه هذه الآراء" وأما التشابه فقد استدل فاروق عبد الجبار بقول الموسيقار الراحل عباس جميل، الذي كان أيضاً متهماً بانتحال أحد الألحان، "كل الأغاني التي تنتمي إلى جنس مقام واحد تكون مفاتيحها أو سلالمها متقاربة أو متطابقة"، وما زال المهتمون ينتظرون جواب كاظم الساهر في هذه المسألة.