اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقول الرّواية المسيحية بأنه في أحد الأيام خرج ثلاثة صبيةٍ لرعي أغنامهم في أحد جبال القرية، وفجأةً ظهر ضوءٌ قويٌّ في السماء أقوى من ضوء الشمس، فخافوا وهربوا من أعلى الجبل إلى أسفله، إلا أنّه ظهر لهم الضوء مرةً ثانيةً وشاهدوا امرأةً ممسكةً بيديها مَسبحةً بيضاء، فقالت لهم هذه المرأة بأنها مريم العذراء وطلبت منهم دعوة الناس للصلاة، وأنّها ستعاود الظهور مرّاتٍ أخرى.
حدّدت لهم الوقت الذي ستظهر به مرةً أخرى فأخبر الفتيان ما شاهدوه، وفي الوقت المحدّد حضر إلى المكان الآلاف من الناس من مختلف المدن والقرى المجاورة لمشاهدة المعجزة، وفعلاً شاهدوا ضوءاً أقوى من ضوء الشمس حتى إنّهم اعتقدوا بأن الشمس قد سقطت على الأرض وشاهدوا السيدة مريم وسط هذا الضوء فأمرتهم بالعبادة والصلاة.
اهتمّت الكنيسة بهذه المدينة، وفي عام 1928م تمّ بناء كنيسةٍ كبيرةٍ في القرية وبني بها برجٌ يرتفع لأكثر من 65 متراً فوق التلّة التي حصل بها التجلي الأول وسميّت هذه الكنيسة ب " كنيسة فاطمة" نسبةً إلى اسم المكان الذي كان اسمه قرية فاطمة.