اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف أهل العلم في سبب تسمية القرآن الكريم بهذا الاسم، حيث نقل ابن المنظور عن الإمام الشافعي أنه قال إن القرآن اسم وليس بمهموز، ولم يؤخذ من قرأت وإنما اسم للتنزيل العزيز، كالإنجيل والتوارة، وقال بعض العلماء أن أصل التسمية مُشتقّ من القرء، وهو الجمع، حيث تقول العرب: "قرأت الماء في الحوض؛ أي جمعته"، وسبب التسمية يرجع إلى أن القرآن الكريم جمع أنواع العلوم، وجمع ثمرات الكتب السماوية السابقة، وقيل إن التسمية مشتقة من الفعل قرن، وقرن الشيء بالشيء أي ضمّ أحدهما إلى الآخر، وسبب تسمية القرآن بهذا الاسم لأنه مكوّن من سورٍ وآياتٍ يضمّ بعضها بعضاً، ولمناسبة كل آية بين ما سبقها وما لحقها من الآيات، وبين كل سورة وسورة مناسبة كذلك، مما يجعل اقتران الآيات والسور مع بعضها البعض واضحاً جليّاً.