English  

كتب سبب اندثار القرية وخرابها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سبب اندثار القرية وخرابها (معلومة)


كثيرة هي الأسباب حول اندثار بعض القرى، فبعض منها مرت بها ظروف طبيعية، وأخرى أمنية وغيرها من الأسباب المتفاوتة بين هذه القرية وتلك، وحسب الظروف التي عاشتها بعض القرى، ولاندثار قرية "بني نحو" ثلاث رواياتز

الرواية الأولى:

ما رواه المؤرخ الحاج جواد الرمضان والحاج إبراهيم الحبيب نقلاً عمن سبقهم، وهي:

"أتى مسؤولان من قبل الدولة العثمانية لطلب رجلٍ من القرية ويقال أنه عمدة القرية الذي ينتسب إلى آل الخليفة، وذلك من أجل مساءلته حول بعض الأمور «ويقال أنها قضايا مالية أو تملّك أراضي» فتلفظ أحدهما على هذا الرجل بألفاظ لا تليق، فاستشاط الرجل غضباً مما أدى به إلى إطلاق النار على أحدهما وأسقطه من على فرسه، فهرب الآخر لإبلاغ المسؤولين بذلك، فتم توجيه كتيبة عسكرية معها مدفع، وقصفوا القرية الصغيرة بالمدفعية فنجا من نجا وقُتل من قُتل، وتشتت أهلها في القرى المجاورة كـ"بني معن" وغيرها".

الرواية الثانية:

أخبرنا بها الشيخ حسن بن الشيخ باقر أبوخمسين وقد سمعها عمن كان قبله، وهي على النحو التالي:

"أثناء حكم الدولة العثمانية تم فرض دفع الزكاة على السُكّان، وكانت الظروف صعبة للغاية بحيث لا يستطيعون دفع ما تطلبه منهم الدولة العثمانية، فاتفق بعضهم مع عمدة القرية بقتل جابي الزكاة حتى لا يعودوا إليهم مرة أخرى، وحصل ما اتفقوا عليه من قتل الرجل التابع للدولة العثمانية، وبعد أن قتلوه فكّروا بالأمر ورأوا أن ما فعلوه خطأ وقد يجرّ عليهم الويلات، فخرجوا من القرية حينما أحسوا أن الخطر محدقٌ بهم، وحصل ما توقعوا حصوله".

الرواية الثالثة:

وهذه الرواية نقلاً عن الشيخ باقر أبوخمسين من كتابه "هجَر عبر أطوار التاريخ"، وهي على النحو التالي:

"بني نحو: لم تزل عامرة إلى أيام الأتراك، فحدث أن أميرها واسمه حسين بن خليفة قَتَلَ ضابطاً "تركياً فطلبتهُ الحكومة ولم تظفر به، فخاف أهل البلاد على أنفسهم فرحلوا عنها فتفرقوا في القرى المجاورة لها، ثم وجهت الحكومة إليها قسم من الجيش فخرّبها حتى جعلها قاعاً صفصفاً انتقاما من فعلةِ الأمير، ولم يبقى من آثارها إلا بعض مساجد هي الآن ماثلة في وسط أرض تحيط بها البساتين ويصلي بها الفلاحون، واليوم في بلاد بني معن أناس يعرفون ببيت النحوي نسبة إليها".

الخلاصة:

يتضح من الروايات الثلاث التي نقلناها أنها متشابهة، باختلاف يسير بين بعضها حول اسم القاتل وسبب القتل، إلا أن المتفق عليه أنه حصلت مشكلة أدت إلى قتل ضابط تركي مما أدى بالحكومة العثمانية توجيه كتيبة عسكرية لتهديم القرية، جراء قتل الضابط التركي.

المصدر: wikipedia.org