اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سُمّيت قرية هايدي بهذا الاسم بسبب رواية الكاتبة جوهانا سيبري؛ حيث كانت روايتها من أشهر الروايات العالمية، وجاءت في هذه الرواية قصة فتاة يتيمة فقدت أبويها وهي صغيرة فقامت عمتها بتربيتها حتى أصبح عمرها خمس سنوات، و بعد ذلك قرّرت عمتها أن تصحب الطفلة إلى جبال الألب حتى تعيش مع جدها وعاشت هايدي مع جدها في جبال الألب والمروج الخضراء، وكانت مصدراً للسعادة والفرح لجدها وجميع من حولها.
وأحبّت المروج، وكانت تلعب مع الماعز وبعد أن كبرت قليلاً قرّرت عمتها أن تأخذها إلى فرانكفورت، لكن هايدي لم تحب ذلك، وذهبت رغماً عنها والتقت بكلارا، وكانت رفيقةً لها في فرانكفورات، وكانت تطلب منها عمّتها مراراً أن تتعامل برقيّ مع جميع من حولها لكن هايدي لا تحب التصنع وتحب الحياة البسيطة، لذلك عادت إلى جبال الألب حيث الطبيعة الخلابة وسعادتها وجدها، وقد ساعدت هايدي كلارا على الشّفاء من مرضها، وطلبت منها أن تزورها في جبال الألب فسُمّيت روايتها بهايدي فتاة الجبال، وهكذا أصبحت هذه الرواية ترمز إلى سويسرا وجمالها.