اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شخصية الرئيس زروال بسيطة ومنضبطة، وقد أعطت رزانته ثمارها في إدارة أخطر أزمة شهدتها الجزائر في تاريخها.
يعرف زروال أيضا بأنه مفاوض قوي، وذو هيبة فقد رفض لقاء الرئيس الفرنسي شيراك في ظل شروط مهينة وضعها هذا الأخير، كما رفض الرضوخ للكثير من مطالب صندوق النقد الدولي مما حفظ حدّاً مقبولا لمستويات العيش، وقد رفض أيضا الاستمرار في الحكم وقام بتقصير عُهدته عندما أصبحت بعض أطراف السلطة تتفاوض سرا مع أطراف في المجموعات المسلحة المتمردة.
لقد حكم الرئيس زروال البلاد في أصعب الظروف ينتقد في ضعف قدرته على التحكم في تناقضات المشهد السياسي للجزائر وضعف مرونته في التعامل مع القضايا المتشابكة للساحة الجزائرية، بينما يعده مناصروه شجاعا عندما تحمل مسؤولية الرئاسة في ظروف البلاد الصعبة، ويعدوه الأكثر نزاهة وتواضعا من بين كل رؤساء الجزائر، حيث عاد بعد نهاية عهدته إلى منزله المتواضع في مسقط رأسه باتنة وهو تقليد لا نجده إلا في الديمقراطيات العريقة. كما تنازل عن سيارة فخمة من نوع مرسيدس وفيلا بالجزائر العاصمة.