اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظراً لسمعته الطيبة بين الناس وماضيه العلمي والوطني عُين رضا سعيد وزيراً للمعارف يوم 10 كانون الأول عام 1924، في المراحل الأخيرة من ما عرف يومها بالإتحاد السوري الفيدرالي، الذي كان يجمع بين دويلات دمشق وحلب واللاذقية، وكان برئاسة أحد الوجهاء من مدينة أنطاكيا السورية، صبحي بركات. بعد توليه المنصب بأيام معدودة، تم حل الاتحاد واستبداله بنظام الدولة السورية، الذي جمع بين الويلات الثلاث يوم 1 كانون الثاني عام 1925. جمع رضا سعيد بين مهامه في وزارة المعارف ورئاسته للجامعة السورية وعمادته لكلية الطب، ولكن فترته الحكومية لم تكن موفقة، بالمقارنة مع عمله الأكاديمي، بسبب اندلاع نيران الثورة السورية الكبرى، في صيف العام 1925.