English  

كتب ردة فعل الصحافة والجمهور

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ردة فعل الصحافة والجمهور (معلومة)


- لعلّه لعب بالنار بكل ما للكلمة من معنى دخلت فيه «المؤسسة اللبنانية للإرسال»، من خلال إطلاق برنامج «بكل طائفية» (فكرة رانيا يزبك- سيناريو ريما إبراهيم- إخراج داني الحج). سلسلة البروموهات التي سبقت الحلقة الأولى من البرنامج، كانت مختارة جيداً من أحداث عصفت بلبنان على خلفية طائفية، في محافل كثيرة، في الملاعب والشوارع، مع إخراج لألفاظ وعبارات مثيرة للحساسية الطائفية بغية الإستقطاب. ومع الإثارة المفتعلة في الإعلانات الترويجية، كشفت القناة أمس عن البرنامج الذي أتى مخيباً للتوقعات، بفضل تركيبته الضائعة بين التمثيل الدرامي، وتلفزيون الواقع، فاختلط الأمر على المتابع: ماذا يشاهد؟ هل هو أمام تمثيلية معدة سلفاً، أو حوار عفوي بين أشخاص جُلبوا من العوالم الافتراضية؟.

- بقدر ما يشكل عنوان برنامج “بكل طائفية” بحد ذاته استفزازا استباقيا، بقدر ما تشكل انطلاقته اكتشافا لنوع جديد من البرامج في لبنان.

- عرض تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال "LBC" الحلقة الأولى من البرنامج السياسي الساخر "بكل طائفية", ويدور البرنامج حول مجموعة من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعية، يحاولون استعراض القضايا السياسية والاجتماعية الحساسة بكل شفافية وأهمها الطائفية، فهل ينجح البرنامج في معالجة الطائفية بطرحها بهذا الأسلوب؟

- يخلط "بكل طائفية" بين الانقسام المذهبي، والانقسام السياسي. تلك نقطة هامة في العرض، عنوانها طائفي، لكن تفاصيلها سياسية بالتأكيد. فالمضمون يظهر الانقسام السياسي، واللوذ بطائفة تبعاً للانتماء السياسي

- موسم كامل من “بكل طائفية”، سنصل حلقة إثر حلقة إلى هاوية لا قعر لها. نهاية لبنان، تفتقد إلى خفة ظل يحاول المشاركون الإيحاء بأنهم يتمتعون بها، فالبرنامج تطفو عليه سمة التمثيل، وهو فن اعتاد اللبنانيون ممارسته تحت سقف السلم الأهلي إلى أن تأتي الحرب.

- “بكل طائفية” من المتوقع ان يحصد نجاحاً خصوصاً وأنه تجربة فريدة من نوعها، فهل يكسر المحرّمات فعلاً وهل يستطيع إيصال الرسالة التي تحدثت عنها مقدمته؟ الإجابة خلال الأسابيع المقبلة.

المصدر: wikipedia.org