اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ذلك العام، أعلَنت حكومة الانتداب الفرنسي تقسيم سورية إلى دويلات، منها دولة دمشق ودولة حلب ودولة جبل الدروز ودولة العلويين، وعُين الوجيه الدمشقي حقي العظم حاكماً على دولة دمشق، التي ضمت مدينتي حمص وحماة، وفي 1 كانون الأول 1920.تم تكليف مؤيد العظم بحقيبة العدل مجدداً، وفي حزيران 1921، تَعرض المندوب السامي الفرنسي هنري غورو لمحاولة اغتيال وهو في زيارة إلى مدينة القنيطرة فطُلب من وزير العدلية التحقيق بالقضية وملاحقة الجاني أدهم خنجر، أحد قادة النضال الوطني في الجنوب اللبناني. حافظ بديع مؤيد العظم على منصبه الوزاري حتى 22 حزيران 1922.