English  

كتب ذنب آدم عليه السلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ذنب آدم عليه السلام (معلومة)


بعد أن خلق الله تعالى آدم -عليه السّلام- وأسكنه في الجنّة، شعر آدمُ بالوحشة؛ إذ لم يكن له زوجةٌ يسكن إليها، فنام نومةً، ولمّا استيقظ وجد امرأةً جالسةً عند رأسه، وقد خلقها الله تعالى من ضلعه، فعاش آدم وزجته في الجنّة حياةً رغيدةً هنيئةً، وجعل الله تعالى له محظوراً واحداً في مقابل مباحاتٍ لا حدّ لها، حيث منعه من أكل شجرةٍ واحدةٍ فقط، وقال المفسّرون: هي الكرم، وقيل الحنطة، وقيل النخلة، وجاء في قوله تعالى: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ)، وعاش آدم وزوجته في هناءٍ ورغدٍ من العيش ملتزمين بأمر الله تعالى، ولكنّ إبليس الذي كان يُضمر الحقد على آدم عليه السّلام، أتى بصورة الناصح الأمين، ونصحه بأن يأكل من تلك الشجرة؛ ليكون خالداً مع ملكٍ لا يبلى، وأقسم لآدم -عليه السّلام- على ذلك، واستمر بالوسوسة له؛ لينغّص عيشه ويسوقه إلى درب الهلاك والعصيان، فنسي آدم ما أمره الله تعالى به وأكل من الشجرة، فأوقعه الشيطان في التهلكة وأنزل رتبته من عليائها وعزتها، وكان لباس آدم وزوجته من النور، فلما ارتكبا الخطيئة بالأكل من الشجرة، تعرّيا بسبب العصيان، وكان بالقرب منهما شجرة تين، فأخذا يقطفان من ورقها ويستتران به، ثمّ أخرج الله تعالى آدم وزوجته من الجنّة؛ لعيشا في الأرض دار الكدّ والعمل والامتحان، وبقيا على هذه الحال حتى توفاهم الله تعالى.


المصدر: mawdoo3.com