ذكر القرآن الكريم مدينة القدس في نحو عشر آياتٍ كريماتٍ، ونوّه إليها في آياتٍ أخرى، وتلك دلالة على مكانة مدينة القدس بالنسبة للمسلمين، ومن الدلائل المقتبسة في ذكر بعض الآيات حول القدس والمسجد الأقصى فيها:
- قال الله تعالى: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّـهُ لَكُمْ)، قال ابن عباس -رضي الله عنه- إنّها مدينة القدس، فقد قدّسها الله -تعالى- وجعل مسكناً للأنبياء والمؤمنين كذلك.
- مشارق الأرض ومغاربها في آيةٍ أخرى هي بلاد الشام، ولقد بُوركت بلاد الشام ببركة المدينة المقدسة.
- قال الله تعالى: ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّـهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا)، قال ابن عباس إنّها مساجد بيت المقدس، وقد نزلت الآية في النصارى الذي كانوا يضعون الأذى في طريق المتوجّهين لبيت المقدس لأداء الصلاة، وقيل غير ذلك.
- ذكرت روايةٌ أنّ المكان الذي أوت إليه مريم وعيسى -عليهما السلام- هو بيت المقدس، في حين ذكرت رواياتٍ آخرى أنّها الرملة وغير ذلك.
المصدر: mawdoo3.com