English  

كتب ديوان فلسطين الجرح النازف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ديوان (فلسطين الجرح النازف) (كتاب)


فلسطين الجرح النازف هو ديوان شعر لـ محمد داود، يتناول القضية الفلسطينية بوصفها جرحًا مفتوحًا في جسد الأمة، لا يتوقف نزفه ولا تكف دماؤه عن فضح الاحتلال والتخاذل والخيانة من خلال لغة شعرية حادة ومباشرة تمزج بين الرثاء والغضب، وإدانة الصمت العربي، واستنهاض الضمير، وتأكيد حق فلسطين في المقاومة والتحرر. يقدم الديوان تجربة وطنية ووجدانية وإنسانية تعكس وجع غزة، ودماء الشهداء، وبراءة الأطفال المقتولة، وخذلان الأمة، وثبات الشعب الفلسطيني أمام العدوان، ويأخذ القارئ في رحلة مليئة بصور الدم والدموع، والبيوت المهدمة، والأمهات الثكالى، والطفولة المحاصرة، والقدس الجريحة، وغزة التي تتحول من موضع ألم إلى شاهد حي على الجريمة ودليل إدانة لا يُمحى.
ويحمل عنوان «فلسطين الجرح النازف» فلسفة واضحة داخل الديوان؛ ففلسطين هنا ليست جرحًا عاطفيًا صامتًا، بل جرحًا نازفًا يكتب اتهامه بدمه، ويكشف في كل قصيدة وجه الاحتلال ووجوه الخذلان معه. لذلك لا يقدّم الديوان الألم بوصفه بكاءً فقط، بل يحوّله إلى شهادة وفضح؛ فكل طفل جائع، وكل بيت مهدوم، وكل شهيد، وكل قدسٍ تُستباح، يصبح في النص دليلًا جديدًا على أن الجرح الفلسطيني ما زال مفتوحًا، وأن نزفه هو ذاكرة القضية وصوتها الحي.

صدر هذا العمل ضمن مبادرة فرسان القضية، نتاج هذه المبادرة ثلاثة عشر ديوانًا وثلاث روايات، وهي مبادرة ثقافية وأدبية أطلقتها دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق برعاية الأديب والمفكر إسماعيل حسانين العمدة، دعمًا للقضية الفلسطينية، وإيمانًا بأن الأدب العربي قادر على حفظ الذاكرة، ومقاومة النسيان، والتعبير عن القضايا الإنسانية والوطنية الكبرى.
وتقدّم الدار النسخة الرقمية من أعمال المبادرة مجانًا، إسهامًا منها في دعم القضية الفلسطينية، وتوسيع دائرة وصول هذه الأعمال إلى القراء في كل مكان، تأكيدًا على أن الكلمة يمكن أن تكون شكلًا من أشكال المساندة والوعي والمقاومة الثقافية.
تفتح المبادرة أمام القارئ أبوابًا متعددة لفلسطين؛ ففيها شهادة حية تكتبها شاعرة فلسطينية من داخل القصف، مثقلة بفقد الأب والأخت، وفيها براءة الأطفال حين تصبح عصافير غزة آخر الوجوه نقاءً وسط الحرب. وفيها غزة حين تُقرأ من قلب الألم المباشر، وفلسطين حين تصير جرحًا نازفًا لا يكف عن إدانة العالم، وطوفانًا لا يجري ماءً بل دمًا، يكشف الاحتلال والتخاذل والخيانة. كما تنتقل المبادرة من الغضب بوصفه فريضة ووعيًا، إلى القدس كمنهج وهوية، وإلى المسافة صفر باعتبارها مصطلحًا عسكريًا يتحول شعريًا إلى دليل على القرب الكامل من القضية؛ قرب التبنّي لا مجرد التعاطف. وتمتد الرحلة إلى وطن لا يموت في الذاكرة والتاريخ، وإلى سيزيف الذي تتكرر معاناته وتترك أثرًا، وإلى غزة التي تنهض كالعنقاء من الرماد، وصولًا إلى ملحمة وطن تجمع أبعاد القضية كلها في صوت شعري واحد.
ومن خلال هذه الأصوات الشعرية العربية المتعددة، تسعى المبادرة إلى تقديم أعمال تحمل رسالة إنسانية ووطنية، تجعل من الكلمة موقفًا، ومن القصيدة شهادة أدبية على حضور القضية الفلسطينية في الوجدان العربي المعاصر.

عن دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق:
التجمع العربي مشروع ثقافي عربي يهدف إلى دعم الكتّاب والمبدعين وتقديم أعمال أدبية وفكرية تواكب القضايا الإنسانية والثقافية المعاصرة.
يضم التجمع فريقًا من المحترفين في مجالات الطباعة والنشر والتسويق الثقافي، ويحرص على اختيار أعماله بعناية لإبراز إبداعات الكتّاب عبر نافذة احترافية تتيح وصولها إلى القراء عربيًا وعالميًا.
للتواصل والاستفسار:
واتساب: 00201063240597