التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيفاء بيطار |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953878881 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 675,202 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أحلام نازفة والمؤلف لـ 39 كتب أخرى.
تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة تخرجت من كلية الطب البشري من جامعة تشرين في اللاذقية بدرجة جيد جداً عام 1982. حصلت على الاختصاص بأمراض العين وجراحتها من مشفى المواساة بـدمشق عام 1986. سافرت بعدها سنة إلى باريس للاطلاع وتقوم حالياً بتحضير دراسة عن أسباب العمى في سورية وستقدمها للفرنسيين في مؤتمر طب العيون القادم.
عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. حاصلة على جائزة أبي القاسم الشابي عن المجموعة القصصية الساقطة عام 2002 من بين مئة وخمسين مخطوط. تطبع رواياتها في أهم دور للنشر مثل دار الرياض الريس بيروت، دار الساقي بيروت ولندن، الدار العربية للعلوم بيروت، دار النهار، دار نلسن بيروت. تطبع لها اتحاد الكتاب العرب أربع مجموعات قصصية وكذلك طبعت لها وزارة الثقافة السورية. تنشر مقالات نقدية عن كتب في الدوريات العربية والمحلية مثل أخبار الأدب، العربي، الدستور.. الخ. لديها مقال أسبوعي كل أربعاء في جريدة الثورة ومقالاً ثابتاً في جريدة الجزائر نيوز كل ثلاثاء.
لماذا أصبحت قيم حياتنا مادية إلى درجة أن تستباح معها القيم ويموت الضمير، فتصبح الخساسة شجاعة، والثقة بالناس غباوة، وشعار انهب واهرب هو معيار النجاح؟
تحكي الروائية "هيفاء بيطار" من سوريا، قصص من واقع الحياة في روايتها الرائعة "أحلام نازفة"، تسرد فيها على لسان شخصيات الرواية حال أولئك المستضعفين والمخدوعين الذين يقعون ضحية النصب والاحتيال نتيجة استثمار أموالهم لدى الغير، وهي حالة رائجة أصبحت في عصرنا الحالي، ومن هؤلاء "أبو سليم" هذا الأب العجوز الذي كان سعيداً أنه يتاجر ويجني أرباحاً فاحشة ويوظف ثروته جيداً مع "اسكندر" الشاب الذي وثق به ثقة مطلقة وائتمنه على أمواله... فيطمع اسكندر في ملايينه ويهرب إلى قطر. فالحياة عنده "سارق ومسروق، قدري أن أكون سارقاً، وقدرك أن تكون مسروقاً، ولا يمكن أن تصير ثرياً إن لم تأخذ مال غيرك".
تتوالى الأحداث في الرواية في حبكة درامية مشوقة لشخصيات أخرى في الرواية تقع ضحية هذا السارق ومنهم السيدة "سعاد" الأرملة الفقيرة الذي توفي زوجها وتركها مع ثلاثة أطفال فهي "لا تملك العلم ولا الصنعة ولا المال" لا تملك سوى قلب كبير مشبع بالحب لأطفالها، وبقوة قلب اقتحمت العالم غير مبالية بكل الصعاب" فتحولت هذه المرأة إلى "مقاتلة شرسة عليها أن تعيل أولادها وتقول لنفسها مراراً تماسكي يا امرأة، فأنت أم، أنت أم". ومن خلال شخصية سعاد تثير الروائية هيفاء بيطار قضية هامة تعاني منها أغلب نسائنا في الشرق وهي مفهوم الزواج الذي يخلو من معنى المشاركة والحوار بين الشريكين فكل "ما تفهمه –وكما علموها أن تفهمه– هو أن تهب المرأة جسدها لزوجها كلما رغب بذلك، لم يخطر ببالها يوماً أن ترفضه، ولم تجرؤ على الاعتراف حتى بينها وبين نفسها أنها لم ترغبه أبداً رغم كونه جميلاً، لكن تنقصه أهم صفة هي الإحساس بزوجته، بشريكته في فعل الحب الذي اختزله إلى شهوة محضة".
أيضاً تلقي الكاتبة الضوء في هذه الرواية على قضية هامة وهي الفروقات الطبقية التي أصبحت صارخة في مجتمعاتنا العربية اليوم وانقسام الناس ما بين غني وفقير إلى درجة أن زالت الطبقة المتوسطة والتي بها يتوازن المجتمع وصمام أمان للاستقرار الاجتماعي والسياسي في أي بلد.
وصف الروائية حال سعاد حين دخلت فيلا السيدة فاتن "صعقت من الفخامة التي لم ترَ لها مثيلاً، صحيح أن معظم زبائنها أثرياء، وبيوتهم مترفة، لكن هذا القصر أصابها بصدمة حقيقية".
أحداث كثيرة تخبئها هذه الرواية الشيقة والمثيرة للاهتمام، لطرحها قضايا هامة أصبحت سمة عصرنا الحالي، تنبه فيها الكاتبة إلى الثغرات والأخطاء التي يعاني منها مجتمعنا العربي وضرورة إعادة بناء الشخصية الإنسانية بشكل جديد، يحترم فيه الإنسان كقيمة أعلى في الوجود، وبأن المال هو وسيلة فقط وليس هدفاً لهذا الوجود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".