التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد داود |
| قسم: | الشّعر الملحميّ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق |
| ردمك ISBN: | 9789779820262 |
| الصفحات: | 127 |
| حجم الملف: | 506.96 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 ديسمبر 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 912,454 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب ديوان (فلسطين الجرح النازف) .
التجمع العربي للنشر والتوزيع… مشروع ثقافي رائد لخدمة الكاتب والكتاب في الوطن العربي
المؤلف كتاب ديوان (فلسطين الجرح النازف) والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
محمد داود ، ( 1318 هـ / 1901 م - 1404 هـ / 1984 م ) . مؤرخ وأديب وأستاذ ، صاحب موسوعة تاريخ تطوان.
سيرته
هو محمد بن الحاج أحمد داود، ولد بتطوان يوم 11 ذي الحجة عام 1318 هـ الموافق لفاتح ابريل سنة 1901 م. حفظ القرآن الكريم و مجموع المتون اللغوية و العلمية على يد فقهاء تطوان ، ثم شرع في قراءة العلوم العربية و الأدبية و الشرعية على يد أكبر علمائها. سافر بعد ذلك إلى فاس و بها تابع دروسه بجامع القرويين . و قد عاد منها إلى تطوان في سنة 1922 حيث أسندت إليه خطة العدالة، كما شرع في إعطاء الدروس للشباب. و قد اولى أيضا اهتماماً في الكتابة في الصحف العربية المشرقية و المغربية حيث اشتغل كمراسل الخاص لجريدة "الأهرام" المصرية في عهد حرب الريف ضد الاحتلال الأجنبي بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي . أسس مع جملة من رفاقه المدرسة الأهلية أواخر سنة 1924 ، فكانت أول مدرسة عربية إسلامية وطنية حرة عاملة على تعليم النشأ تعليماً عربياً إسلامياً وطنياً على الطريقة الحديثة بشمال المغرب في عهد الحماية، وقد تولى إدارة هذه المدرسة و التدريس بها نحو اثنتي عشرة سنة. كما أسس شركة المطبعة المهدية سنة 1928 ، و انتخب رئيساً لمجلس إدارتها، فكانت أول مطبعة عربية وطنية كبرى ساهمت في نشر الثقافة و عملت في حقل النضال الوطني في شمال المغرب . وفي سنة 1929 تزوج بالسيدة رقية ابنة الوجيه الوطني الأستاذ الحاج عبد السلام بنونة، وهي والدة جميع أبنائه: حسن و إحسان و لسان الدين و مصطفى و حسناء. انتخب عضواً سكرتيراً في لجنة إصلاح التعليم الإسلامي بشمال المغرب سنة 1930 كما انتخب عضواً في المجلس البلدي بتطوان عندما أجريت الانتخابات الحرة في عهد الجمهورية الإسبانية سنة 1931 و عند تأسيس هيئة العمل الوطني بشمال المغرب في سنة 1933 ذاتها كان محمد داود أحد قادتها. وفي سنة 1933 انتخب عضواً و مقرراً في اللجنة العلمية المكونة لدرس قانون تنظيم محاكم العدلية المخزنية. وفي نفس السنة أنشأ مجلة "السلام"، وهي أول مجلة عربية وطنية حرة استقلالية في عهد الحمايتين الفرنسية و الإسبانية على المغرب . في سنة 1935 حج بيت الله الحرام، حيث قام برحلة استغرقت ستة أشهر زار فيها من بلاد الشرق كلا من مصر و الحجاز و نجد و العراق و شرق الأردن و فلسطين ، و قد منعته السلطة الفرنسية من زيارة سوريا و لبنان، و كانتا إذ ذاك تحت انتدابها. تم تعيينه مفتشاً عاماً للتعليم الإسلامي بالمنطقة الخليفية من المغرب ، وهو أول وظيف حكومي تولاه في حياته سنة 1937 كما عين عضواً في المجلس الأعلى للأوقاف الإسلامية في شمال المغرب عام 1939 . عندما نال المغرب إستقلاله و استرجع سيادته، عينه الملك محمد الخامس بن يوسف سنة 1956 عضواً رسمياً في الوفد الحجازي الذي يمثل جلالته. كما عينه جلالته في نفس السنة عضواً من بين أربعة أعضاء يمثلون علماء المغرب في المجلس الوطني الاستشاري، و لقد انتخب مستشاراً في مجلسه الإداري و عضواً في مكتبه الرئيسي. و في عهد جلالة الملك الحسن الثاني، تم تعيينه من طرف جلالته مدير الخزانة الملكية بالرباط سنة 1969 ، و لم يتخل عن هذه المهمة إلا في سنة 1974 ، و ذلك لأسباب صحية جعلته يرجع إلى مسقط رأسه تطوان، حيث اشتغل بأبحاثه و مؤلفاته. توفي محمد داود - رحمه الله - يوم الإثنين 4 رمضان 1404 هـ موافق 4 يونيو 1984م.
مؤلفاته
للأستاذ محمد داود مجموعة من الأبحاث و الدراسات و المقالات المختلفة التي ما زال بعضها موزعاً بين الصحف و المجلات أو مخطوطاً في مكتبته العامرة. من أهم مؤلفاته المطبوعة:
و من أهم مؤلفاته التي ما زالت بخط يده:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
فلسطين الجرح النازف هو ديوان شعر لـ محمد داود، يتناول القضية الفلسطينية بوصفها جرحًا مفتوحًا في جسد الأمة، لا يتوقف نزفه ولا تكف دماؤه عن فضح الاحتلال والتخاذل والخيانة من خلال لغة شعرية حادة ومباشرة تمزج بين الرثاء والغضب، وإدانة الصمت العربي، واستنهاض الضمير، وتأكيد حق فلسطين في المقاومة والتحرر. يقدم الديوان تجربة وطنية ووجدانية وإنسانية تعكس وجع غزة، ودماء الشهداء، وبراءة الأطفال المقتولة، وخذلان الأمة، وثبات الشعب الفلسطيني أمام العدوان، ويأخذ القارئ في رحلة مليئة بصور الدم والدموع، والبيوت المهدمة، والأمهات الثكالى، والطفولة المحاصرة، والقدس الجريحة، وغزة التي تتحول من موضع ألم إلى شاهد حي على الجريمة ودليل إدانة لا يُمحى.
ويحمل عنوان «فلسطين الجرح النازف» فلسفة واضحة داخل الديوان؛ ففلسطين هنا ليست جرحًا عاطفيًا صامتًا، بل جرحًا نازفًا يكتب اتهامه بدمه، ويكشف في كل قصيدة وجه الاحتلال ووجوه الخذلان معه. لذلك لا يقدّم الديوان الألم بوصفه بكاءً فقط، بل يحوّله إلى شهادة وفضح؛ فكل طفل جائع، وكل بيت مهدوم، وكل شهيد، وكل قدسٍ تُستباح، يصبح في النص دليلًا جديدًا على أن الجرح الفلسطيني ما زال مفتوحًا، وأن نزفه هو ذاكرة القضية وصوتها الحي.
صدر هذا العمل ضمن مبادرة فرسان القضية، نتاج هذه المبادرة ثلاثة عشر ديوانًا وثلاث روايات، وهي مبادرة ثقافية وأدبية أطلقتها دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق برعاية الأديب والمفكر إسماعيل حسانين العمدة، دعمًا للقضية الفلسطينية، وإيمانًا بأن الأدب العربي قادر على حفظ الذاكرة، ومقاومة النسيان، والتعبير عن القضايا الإنسانية والوطنية الكبرى.
وتقدّم الدار النسخة الرقمية من أعمال المبادرة مجانًا، إسهامًا منها في دعم القضية الفلسطينية، وتوسيع دائرة وصول هذه الأعمال إلى القراء في كل مكان، تأكيدًا على أن الكلمة يمكن أن تكون شكلًا من أشكال المساندة والوعي والمقاومة الثقافية.
تفتح المبادرة أمام القارئ أبوابًا متعددة لفلسطين؛ ففيها شهادة حية تكتبها شاعرة فلسطينية من داخل القصف، مثقلة بفقد الأب والأخت، وفيها براءة الأطفال حين تصبح عصافير غزة آخر الوجوه نقاءً وسط الحرب. وفيها غزة حين تُقرأ من قلب الألم المباشر، وفلسطين حين تصير جرحًا نازفًا لا يكف عن إدانة العالم، وطوفانًا لا يجري ماءً بل دمًا، يكشف الاحتلال والتخاذل والخيانة. كما تنتقل المبادرة من الغضب بوصفه فريضة ووعيًا، إلى القدس كمنهج وهوية، وإلى المسافة صفر باعتبارها مصطلحًا عسكريًا يتحول شعريًا إلى دليل على القرب الكامل من القضية؛ قرب التبنّي لا مجرد التعاطف. وتمتد الرحلة إلى وطن لا يموت في الذاكرة والتاريخ، وإلى سيزيف الذي تتكرر معاناته وتترك أثرًا، وإلى غزة التي تنهض كالعنقاء من الرماد، وصولًا إلى ملحمة وطن تجمع أبعاد القضية كلها في صوت شعري واحد.
ومن خلال هذه الأصوات الشعرية العربية المتعددة، تسعى المبادرة إلى تقديم أعمال تحمل رسالة إنسانية ووطنية، تجعل من الكلمة موقفًا، ومن القصيدة شهادة أدبية على حضور القضية الفلسطينية في الوجدان العربي المعاصر.
عن دار التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق:
التجمع العربي مشروع ثقافي عربي يهدف إلى دعم الكتّاب والمبدعين وتقديم أعمال أدبية وفكرية تواكب القضايا الإنسانية والثقافية المعاصرة.
يضم التجمع فريقًا من المحترفين في مجالات الطباعة والنشر والتسويق الثقافي، ويحرص على اختيار أعماله بعناية لإبراز إبداعات الكتّاب عبر نافذة احترافية تتيح وصولها إلى القراء عربيًا وعالميًا.
للتواصل والاستفسار:
واتساب: 00201063240597
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".