اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت السلطات الوطنية في غينيا، وسيراليون، وليبيريا بتفعيل اللجان القومية للطوارئ، وأعدت خطط للاستجابة لمرض فيروس الإيبولا ونفذت عمليات تقييم للاحتياجات اللازمة لمكافحة المرض.
من 21 إلى 25 يوليو قام لويس سامبو، المدير الإقليمي لأفريقيا في منظمة الصحة العالمية، بزيارة البلدان المتضررة والتقى مع القادة السياسيين ووزراء الصحة والمنظمات غير الحكومية والوكالات الأخرى. وشدد على ضرورة "تشجيع التغيير السلوكي للجماهير مع احترام العادات الثقافية".
ظلت الحدود بين غينيا وليبيريا مفتوحة في أبريل. وأشار سفير غينيا في منروفيا اعتقاد حكومته أن الجهود الرامية إلى مكافحة المرض مباشرة من شأنها أن تكون أكثر فعالية من إغلاق الحدود. وفي أوائل أغسطس 2014 أغلقت غينيا حدودها مع كل من سيراليون وليبيريا للمساعدة في احتواء انتشار المرض، إذ يجري الإبلاغ عن المزيد من الحالات الجديدة في تلك البلدان مما كان عليه في غينيا.
قبل 23 يوليو بدأت وزارة الصحة الليبيرية في تنفيذ خطة استراتيجية تتماشى مع الاستنتاجات الناجمة عن اجتماع أكرا وذلك لتحسين استجابة البلاد للمرض المتفشي.
يوم 27 يوليو، أعلنت إيلين جونسون سيرليف، رئيسة ليبيريا، أن ليبيريا ستغلق حدودها، باستثناء بضع نقاط العبور مثل المطار الرئيسي للبلاد، حيث سيتم إنشاء مراكز الفرز، وسيتم وضع المناطق الأكثر تضررا في البلاد تحت الحجر الصحي. منعت مباريات كرة القدم، ذلك لأن التجمعات الكبيرة وطبيعة تلك الرياضة تزيد من مخاطر انتقال العدوى. وبعد ثلاثة أيام من إغلاق الحدود، أعلنت سيرليف إغلاق جميع المدارس على الصعيد الوطني، بما في ذلك جامعة ليبيريا، وأعلنت وضع عدد قليل من المجتمعات تحت الحجر الصحي. أعلنت سيرليف حالة الطوارئ في 6 أغسطس، ويرجع ذلك جزئيا لأن إنْهاك المرض لنظام الرعاية الصحية قادر على خفض قدرة ذلك النظام على معالجة الأمراض الروتينية مثل الملاريا؛ وأشارت إلى أن حالة الطوارئ قد تتطلب "تعليق بعض الحقوق والامتيازات". وفي اليوم نفسه، أعلنت المفوضية القومية للانتخابات أنها لن تكون قادرة على إجراء انتخابات مجلس الشيوخ المقررة في أكتوبر 2014 وطلبت تأجيله، بعد أسبوع من اتخاذ قادة أحزاب المعارضة جوانب معلنة شتي بشأن هذه المسألة.
وضعت سيراليون إجراء مؤقت والذي شمل إعادة تفعيل "بروتوكول المراقبة النشطة" التي من شأنها أن تراقب جميع المسافرين إلى البلاد إما من غينيا أو ليبيريا وتعرضهم لفحص صارم للتأكد من حالتهم الصحية. أعلنت حكومة سيراليون حالة الطوارئ في 30 يوليو ونشرت القوات في المناطق الساخنة للوباء لفرض الحجر الصحي.
أُطلقت حملات التوعية في فريتاون، عاصمة سيراليون، في أغسطس 2014 على الراديو أو من خلال مكبرات للصوت على السيارات.