اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف الأمراض القادرة على الانتقال من كائن حي لآخر باسم الأمراض المعدية، ويُعرف العامل البيولوجي المسبب للمرض باسم العامل الممرض، وتعرف العملية التي يدخل العامل الممرض للجسم من خلالها باسم عملية التلقيح، أما الكائن الحي الذي يصاب بهذا العامل الممرض؛ فيُعرف باسم المضيف الحيوي. تُعرف الحالة التي تحدث عندما يثبت العامل الممرض نفسه في الجسم باسم «الاستعمار»، والذي يمكن أن يؤدي للإنتان، وبالتالي الضرر المباشر للمضيف إما من خلاله أو من خلال المواد الضارة التي يمكن أن تنتجها والمسماة «السموم» أو «الذيفانات». يؤدي هذا الأمر إلى أعراض مختلفة وعلامات مميزة للأمراض المعدية، كذات الرئة أو الخناق (الديفتيريا) على سبيل المثال.
تعد مكافحة الأمراض المعدية المختلفة مهمة للغاية من أجل نجاة الكائن الحي الذي تعرض لها. يتحقق ذلك من خلال القضاء على مسببات الأمراض والسموم أو تثبيط فعاليتها. تُعرف مجموعة الخلايا والأنسجة والأعضاء المختلفة والمتخصصة في حماية الجسم من الإنتان باسم الجهاز المناعي. يحقق الجهاز المناعي المناعة من خلال الاتصال المباشر لبعض خلايا الدم البيضاء بشكل مباشر مع العامل الممرض، الذي يندرج تحت اسم المناعة الخلوية، أو عن طريق إنتاج مواد قادرة على الانتقال لأماكن بعيدة عن مكان إنتاجها لتستهدف الخلايا والسموم المسببة للأمراض المرتبطة بشكل خاص بها وتحييدها عن طريق العملية المعروفة باسم المناعة الخلطية. تُعرف هذه المواد بالأضداد (الأجسام المضادة) القابلة للذوبان والتي تؤدي وظائف مهمة في مكافحة الإنتان.