اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أي شخص نشط جنسياً يُمكن أن يصاب بالهربس التناسلي. ويمكن أن ينقلها لاحقاً إلى شريكه بعد الزواج. والهربس ينتقل مباشرة من خلال اتصال الجلد مع الجلد. ويحدث هذا عندما يتم تماس بين جلد مصاب مع جلد به شقوق بسيطة أو أغشية وأنسجة مخاطية، كما هو الحال في الفم والأعضاء التناسلية. وفي المقابل فالتلامس ضمن منطقة جلد سليم ضمن أعضاء الجسم الأخرى لن يؤدي إلى إصابة كون الجلد في باقي المناطق سميك جداً ليستطيع هذا الفيروس اختراقه. إذا قام شخص مصاب تناسليًا بعملية بالتزاوج مع شخص سليم فاحتمال انتقال الهربس التناسلي له وارد جداً. ونفس الأمر لمن هو مصاب بالهربس الشفوي وقام بأداء جنس فموي لشخص سليم، فقد يؤدي ذلك أيضاً إلى إصابة الشريك السليم بالهربس ولكن من النوع التناسلي. والعكس صحيح حيث يمكن لشخص مصاب بهربس تناسلي أن ينقل العدوى على شكل هربس شفوي عند عملية الجنس الفموي.
الهربس التناسلي يُمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي سواء عند ظهور الأعراض، وأحياناً عند عدم وجود أعراض. فهنالك عدة أيام على مدار العام (تنشيط بدون أعراض، ذرف بدون أعراض أو ذرف دون سريري) يتواجد الفيروس خلالها على سطح الجلد بدون ظهور أعراض على الجلد. ويمكن أن ينتقل الهربس عن طريق الاتصال الجنسي خلال هذه الفترة.
لا توجد حالات إصابات موثقة عن إصابات بالهربس التناسلي بسبب مقاعد المرحاض، وأحواض الاستحمام، أو استعمال المناشف. فالهربس فيروس هش جداً ولا يعيش طويلاً على أسطح الأغراض الخارجية كالمناشف والأدوات.