English  

كتب دوره في فتح مكران

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوره في فتح مكران (معلومة)


بعد انتصار المسلمين في معركة نهاوند امر عمر بن الخطاب الانسياج في فتح بلاد فارس وقسم ذلك إلى سبعة الالوية من ضمنها لواء الحكم بن عمير التغلبي لفتح مكران وقد قابل ملك السند يوم ذاك الشهير بـ راسل ونجح المسلمون في هذه الحملة من تحقيق انتصارًا على قوات الهند الشمالية وتعتبر هذه المعركة من المعارك العظيمة في التاريخ الإسلامى إذ حققت أول سيطرة فعلية للمسلمين على أرض مكران واعتبرها المؤرخون فتحًا كبيرًا في ثغور الهند الشمالية. ومن جملة القادة المسلمين الذين اشتركوا في فتح مكران-سهل بن عدي وعبد الله بن أبي عقيل وربعي بن عامر وابن أم غزال وعاصم بن عمرو التميمي وعبد الله بن عمير الأشجي والحكم بن عمير وشهاب بن المخارق وقد فتحت القفص عام 23 هجرية على يد سهل بن عدي وتبعه عبد الله بن عتبان وكان يقدم جيش سهل بن عدي النسيم بن ديسم العجلي بمساعدة حشد من أهالي كرمان بعد قتل مرزبهانها أي (واليها الفارسي). واقتتلوا مع ملك السند فهزم الله جموع السند، وغنم المسلمون منهم غنيمة كثيرة، وكتب الحكم بن عمرو بالفتح، وبعث بالأخماس مع صحار العبدي. فلما قدم على عمر سأله عن أرض مكران فقال: يا أمير المؤمنين أرض سهلها جبل، وماؤها وشل، وثمرها دَقَلْ، وعدوها بطل، وخيرها قليل، وشرها طويل، والكثير بها قليل، والقليل بها ضائع، وماوراءها شر منها. فقال عمر: أسَجَّاعٌ أنت أم مخبر؟. فقال: لا بل مخبر، فكتب عمر إلى الحكم بن عمير أن لا يغزو بعد ذلك مكران، وليقتصروا على مادون النهر.

المصدر: wikipedia.org