English  

كتب دوره في الفتوح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوره في الفتوح (معلومة)


بعد وفاة النبي محمد، شارك أبو سبرة في الفتح الإسلامي لفارس. وفي سنة 17 هـ، حينما جمع أهل الأهواز وأهل فارس الجيوش لحرب المسلمين، وبلغ الخبر عمر بن الخطاب. بعث عمر إلى سعد بن أبي وقاص في الكوفة بأن يبعث النعمان بن مقرن بجيش كبير إلى الأهواز؛ وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري في البصرة بأن يبعث إلى الأهواز جيشًا آخر بقيادة سهيل بن عدي، وأمر بأن يكون القائد الموحد للجيشين متى اجتمعا أبي سبرة بن أبي رهم، وعلى كل من يأتيه من مدد. التقى الجيشان، وتوجها إلى تستر، فوجد أبو سبرة أن الهرمزان قد جمع جموعًا غفيرة، فأرسل إلى عمر يطلب المدد، فأمر عمر أبي موسى بأن يسير إليه. حاصر أبو سبرة والمسلمين تستر أشهرًا، حتى دلّهم رجلاً من أهلها على مكان يدخلون منه إلى البلد، فتسلل بعض المسلمين وفتحوا الأبواب، وفتحوا المدينة. ثم تابع أبو سبرة وجيشه فلول الفرس، فوجدهم تحصّنوا في السوس فحاصروها، حتى طلب أهلها الأمان، فأمنهم المسلمون. لما فرغ أبو سبرة من السوس، خرج في جنده حتى نزل على جنديسابور، وزر بن عبد الله بن كليب يحاصرهم، حتى رمى أهلها إليهم بالأمان، فأمنوهم.

المصدر: wikipedia.org