اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مقالة منفصلة: الاشتباكات الجوية في 14-15 يوليو 1967
أعاد عبد الناصر مدكور أبو العز إلى الخدمة كقائد للقوات الجوية المصرية في 11 يونيو، الذي بدأ من فوره في إعادة بناء القوات الجوية المدمرة عبر بناء الدشم والحصون ورفع المستوى التدريبي للطيارين ونجح في شن أول غارة جوية مصرية على قواعد القوات الإسرائيلية في سيناء المحتلة في 14 يوليو 1967 بعد أربعين يوماً من هزيمة 67.
بالغت وسائل الإعلام المصرية من نتائج هذه الغارة وصلت إلى حد وصفها "بأنها جعلت بعض القوات الإسرائيلية ترتد مبتعدة عن خط القناة إلى العريش" كما تسببت في خسائر فادحة لم توضحها المراجع المصرية وفي اليوم التالي نشبت معركة جوية بين الطيران المصري والإسرائيلي انتهت بخسارة للطيران المصري وكما هو معتاد حينها نشرت الصحف المصرية نتائج المعركة بوصفها انتصاراً مصرياً تمكنت فيه الطائرات المصرية من اسقاط أربع طائرات ميراج إسرائيلية في حين كانت الخسارة الإسرائيلية المؤكدة طائرة واحدة فقط.
ظل مدكور أبو العز في منصبه حتى عزله عبد الناصر في 2 نوفمبر 1967 مستبدلاً إياه باللواء مصطفى شلبي الحناوي ورجح البعض عزله بعد وشاية لعبد الناصر من ازياد نفوذ مدكور أو نتيجة ضغط الخبراء السوفييت لانتقاده لهم.