English  

كتب دور الهند في معركة كربلاء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دور الهند في معركة كربلاء (معلومة)


كتب الشيخ المفيد أنه قبل معركة كربلاء، التقى الحسين بن علي والقائد العام لقوات العدو، عمر بن سعد، ليلاً وتحدثا معاً لفترة طويلة. بعد هذا الاجتماع أرسل عمر بن سعد رسالةً إلى حاكم الكوفة عبيد الله بن زياد كتب فيها أن الحسين بن علي قد اقترح أن يذهب إلى "واحد من الثغور الحدودية" من الإمبراطورية الإسلامية السريعة التوسع كوسيلةٍ لحل الصراع وتذكر مصادر أخرى أن اسم الثغر الحدودي هو آل هند أو الهند. على الرغم من أن الحسين بن علي نفسه لم يكن قادراً على الذهاب إلى الهند وبعض من الشيعة لم يهاجر إلى هناك لأسباب مختلفة، بما في ذلك أولئك الذين جاء بهم كلاجئين من اضطهاد الأمويين والعباسيين. جلب هؤلاء اللاجئين معهم طقوسهم التي بقيت على قيد الحياة مثل ذكرى كربلاء والهوية الشيعية الخاصة بهم.

وفقاً لما رواه عبد الرزاق المقرم في مؤلفه مقتل الحسين أنه قبل استشهاده، طلب العباس بن علي الماء لأسرة محمد من جيش يزيد بن معاوية وأعرب عن رغبته في الذهاب إما إلى روما أو إلى الهند وهذا جعل بعض الناس تبكي في جيش يزيد بن معاوية.

لقد كان يعتقد أنه في القرن السابع جاءت بعض السيدات من عائلة النبي محمد بعد معركة كربلاء إلى إقليم البنجاب الذي أصبح جزءاً من الباكستان وكانت أبرزهنّ السيدة رقية بنت علي، ابنة علي من زوجته أم البنين. ورقية بنت علي هي أخت العباس بن علي وزوجة مسلم بن عقيل. ولا يزال ضريحها في لاهور، البنجاب في الباكستان، مزاراً للناس من كل مكان ويشار إليه باسم "بيبي ياكدامن (بالإنجليزية:Bibi Pak Daman)(بالأردو:بيبي ياكدامن).

هاجر معظم الشيعة إلى جنوب آسيا للحصول على المناصب العليا في مختلف السلطنات الإسلامية، وفيما بعد الإمبراطورية المغولية، وكان هناك أيضاً المتمردين والنبلاء الذين فقدوا مصالحهم الملكية وهاجروا إلى الإمبراطورية المغولية. فضّل المغول أيضاً توظيف المسؤولين المسلمين الأجانب الذي ليس لديهم مصالح محلية وبالتالي يشعرون بالولاء للإمبراطور المغولي.

ناثنفيلال وهشي، وهو كاتب هندوسي روى عن وصول مساعد لقضية الحسين بن علي في اليوم الثامن من محرم حيث رحّب الحسين بن علي به وعلى الفور تأكّد من هويته الهندية ثم مضى الحسين بن علي بالثناء على الهند وشعبها في الكلمات التالية:

"رائحة معطرة دخلت عالم الحب من بلدك وجاء نسيم عليل لجدي محمد من تلك الحديقة".

وبطلب المزيد عن خلفية الضيف أكتشف أنه تاجر هندي مقيم في مدينة البصرة المجاورة وقد عهد إلى والده بكنز من غنيمة الحرب من قبل علي بن أبي طالب ولهذا السبب فإن التاجر حمّل نفسه مسؤولية أخلاقية لمساعدة الحسين بن علي بأي طريقة ممكنة عندما يقع في ورطة فيما بعد. أعرب الحسين بن علي عن تقديره لتلك اللفتة، ولكنه أحبط التاجر عن حمل السلاح في الكلمات التالية:

"يا أخي، في رأيي أنت الحبيب من العالم. وفي هذا البلد أنت كنز من الهند".

يروي مونشي بريم تشند كذلك تصور هذا التاجر من طرف الإمام الحسين بن علي بالشك حول صدق الحسين بن علي بسبب كون التاجر هندوسي. و بدموع تملأ عيونه قال المسافر: "أنا هندوسي، ربما إخلاصي غير مقنع ياسيدي! على الرغم من ذلك فإن قلبي هو أرض المعبد والذي به نور أضاء المودة ". وقال الحسين بن علي: "ما أنت قلته في العاطفة، فلماذا تشك عيني بإخلاصك؟ ربي يرى ضميري. ما هو الفرق بين الهندوسي والمسلم في البحث عن الحقيقة؟ وقد كان هذا هو المبدأ الموجِّه لأهل الكساء."

المصدر: wikipedia.org