English  

كتب دفن الصالح أيوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دفن الصالح أيوب (معلومة)


في يوم الجمعة 27 رجب 648 هـ، في عهد السلطان عز الدين أيبك. نقل جثمان السلطان الصالح أيوب من قلعة الروضة إلى مدفنه في القبة التي بنتها له شجر الدر بجوار المدارس الصالحية في منطقة بين القصرين بالقاهرة. وقد أقيمت مراسم دفن للملك الصالح وصلى عليه بعد صلاة الجمعة، بمشاركة السلطان عز الدين أيبك، والملك الأشرف موسى وسائر المماليك البحرية والجمدارية وأرباب الدولة، ولبس كل الأمراء الزي الأبيض، وقص المماليك شعورهم تعبيراً عن الحزن، وأغلقت الأسواق، ووضع عند تربته سناجقه وبقجته وتركاشه وقوسه. وأقيم له عزاء بالدفوف في بين القصرين دام ثلاثة أيام.

أنجب السلطان الصالح أيوب من الأولاد المغيث فتح الدين عمر الذي مات في سجن قلعة دمشق وكان أكبر أولاده، والملك غياث الدين توران شاه الذي تسلطن بعده وقتله المماليك بعد أن دخل في صراع معهم وأرملة أبيه شجر الدر، والملك القاهر، وكان الأصغر، وقد مات في حياة الصالح، وأنجب ولداً من شجر الدر سماه خليلاً وقد مات صغيراً. ويصف المقريزى الملك الصالح أيوب بأنه كان ملكاً شجاعاً حازماً مهيباً، وأنه كان كثير الحياء والعفة، معرض عن الهزل ولا يصدر عنه فحش الكلام وكان إذا شتم أحداً لا يزيد عن كلمة " متخلف ".

المصدر: wikipedia.org