اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت هناك اشكالية ملحوظة في مدة كيلي في وزارة التعليم والمهارات وكانت حول المقدمة المقترحة "لمدارس الثقة"Trust schoolsحيث كان من المفترض أنت تكون هذه المدارس غير هادفة للربح وتتسم بالخيرية، على الرغم من انها بالإمكان ان تُنشأ بواسطة المشروعات التجارية. وفي الحقيقة فأن واحدةً من الندوات الاولي التي تستضيفها وزارة التعليم والمهارات والتي كانت حول انشاء هذه المدارس، قد اشتملت علي ممثلون من مايكروسوفتMicrosoft و كيه بي ام جي لكن الامر بالأخير يتعلق بقدرتهم عليوضع ترتيبات القبول الخاصة بهم التي قد ولدت انتقاداً واسعاً. اعلن عدد كبير من نواب حزب العمال بالإضافة الي عدد من مشاهير الحزب مثل ( ) ووزير التعليم السابق ( ) معارضتهم للاقتراح وقاموا بنشر وثيقة بيضاء بديلة. مواجهً بمثل هذا التمرد، لكدت الحكومة مبدئياً انها سوف تنشر الإصلاحات.. وعلى الرغم من ان رئيس حزب المحافظين ديفيد كاميرون كاميرون( ) اعلن بشكل غير متوقع ان هذه الاصلاحات كانت تتوافق مع سياسات حزب المحافظين وانه سيدعم مشروع الفرار إذا ما قدم في الشكل المقترح. فيما كانت هناك احتمالية ان الحكومة تدفع إلى اصلاحاتها فقط بدعم من المعارضة وفي مواجهة المقاومة المتزايدة من انصارها. وعندما نشر مشروع قانون التعليم والتفتيش 2006 بشكل نهائي في 28 فبراير 2006 فقد حوى الكثير مما اختلف عليه وبالرغم من ان ابرز ما قد غاب ذكره فيها هو " مدارس الثقة ". وتركت المدارس التأسيسية والتطوعية المساعدة ترتدي عباءة مدارس الثقة.
كانت آثار توجهاتها الدينية على آرائها فيما يخص الاستفسارات العلمية المثيرة للجدل محط قلق لبعض العلماء الذين ظنوا أنه يمكن لآرائها الدينية أن تكون ذات أثر على سياسة الدولة فيما يخص بحث الخلايا الجذعية.
ارتياد أطفالها المدارس
بدأ أطفال روث كيلي (Ruth Kelly)الأربعة تعليمهم في مدرسة كاثوليكية رومانية للتعليم الابتدائي. تقع هذه المدرسة في منطقة وابنج(Wapping) وهي من المدارس القائمة بالمساعدات التطوعية. غير أن مجلة (The Daily Mirror) صرحت في الثامن من يناير 2007 أن كيلي أخرجت ابنها من هذه المدرسة بعد استشارة متخصص وبعثته لمدرسة ابتدائية متخصصة في تعليم أطفال ذكور تتراوح أعمارهم من 7-13 عامًا يعانون من عسر القراءة بالإضافة إلى/أو اضطراب التناسق النمائي. تتكفل السلطة المحلية أحيانًا بالتكلفة الزائدة من أجل اللجوء لمساعدة المختصين خارج قطاع الحكومة لكن مع هذا صرحت كيلي بأنها لم ولن تطلب المساعدة من السلطة المحلية لتغطية هذه التكاليف. طبقًا للتحقيق الذي أجراه مكتب المعايير التربوية لتطوير خدمات ومهارات الطلبة في عام 2002 أن الفئة ذات الاحتياجات التعليمية الخاصة تقوم بإحراز تقدم ملحوظ في مدرسة الشهداء الإنجليز الرومانية الكاثوليكي (English Martyrs Roman Catholic school). كما أن التلاميذ تلبي المعايير التي تعتبر أفضل بكثير من نظيرتها التي يكتسبها تلاميذ في مدارس آخرى. حققت المدرسة أفضل معدل لنتائج الامتحانات في حي تاور هاملتيس(Tower Hamlets) وهي أيضًا من بين أفضل المدارس في المملكة المتحدة حيث وصل 96 في المائة من التلاميذ إلى المستوى المتوقع في مادة اللغة الإنجليزية، ووصل 100 في المئة من طلاب إلى المستوى المتوقع في ماداتي الرياضيات والعلوم. تدير سلطة التعليم في منطقة تاور هاملتيس(Tower Hamlets) ست مدارس لذوي الاحتياجات في محيط منزل كيلي وصرحوا ردًا على الجدل " نحن فخورون بجودة التعليم المقدم لأطفالنا. ونحظى بسجل قوي في مساعدة الأطفال، الذين لديهم احتياجات خاصة في التعليم، للوصول إلى النجاح. وصف إين جيبسون(Ian Gibson) نائب العمالة لدي نورويتش نورث(Norwich North) هذا القرار بانه "صفعة موجهه إلى المعلمين والتلاميذ في المدرسة التي تم إخراج الطفل منها" في حين ذلك دافع ديفيد كامرون (David Cameron)، قائد الحزب المحافظ عن قرارها وقال أن الناس يجب أن يدركوا أن الساسة مثلهم كمثل أي شخص أخر تأتي وظيفتهم كآباء وأمهات أولًا، وهذا بالضرورة يجعلهم يتصرفون بالطريقة المثلى التي تخدم مصالح أطفالهم. الجدير بالذكر أن إيفن (Ivan)ابن ديفيد كاميرون من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو يتعلم في مدرسة الدولة للاحتياجات الخاصة. قدمت كيلي شكوى إلى لجنة شكاوى الصحافة فيما يخص تقرير صحيفة (The Daily Mirror) عن القصة، لكن لاقت هذه الشكوى الرفض. جاء حكم لجنة شكاوى الصحافة في أن هذه القصة تعتبر "من الأمور التي تهم مصلحة العامة" آخذين في الاعتبار كون كيلي وزيرة في مجلس الوزراء وكونها من قبل وزيرة الدولة لشؤون التعليم والمهارات. وحتى إن تضمنت سياسة الدولة الموافقة على التعليم الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة فإن حقيقة أن المدعية لم تشعر أن نظام الدولة الحالي بإمكانه تلبية احتياجات طفلها، أثار التساؤل حول طبيعة التعليم الممول من القطاع العام، وقدرته على ملاقاة احتياجات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك العائلات الغير قادرة على تحمل تكاليف التعليم الخاص.
هجمات جماعة آباء مناصرين للمساواة (Fathers 4Justice)
استهدف اعضاء جماعة حقوق الآباء كايلي مرتين، في حادثتي إلقاء البيض. استُدعيت كيلي في 6 فبراير 2006 لإعطاء الأدلة في محكمة سالفورد ماجستريت (Salford Magistrates) في القضية المتعلقة بسيمون ويلمت-كفردل (Simon Wilmot-Coverdale)، وهو أحد المحتجين المنتمين لأعضاء جماعة آباء مناصرين للمساواة والذي كان ذا صلة بحادثة البيض الذي تم القاؤه عليها في ابريل 2005 . أثناء مغادرتها المحكمة، أُلقى عليها البيض مرة آخرى هذه المرة من القاه هو مايكل دون( Michael Downe)تحطمت البيضة على مؤخرة رأسها. غرم دون وأعطى أمر قضائي لسلوكه المعادي للمجتمع بسبب الحادثة، التي عكف على تصعيدها خارج المحكمة واعدًا بأنه سوف يكمل مسيرته في الدفاع عن حقوق الآباء.
وزيرة الدولة لشؤون الجاليات والحكومة المحلية
تم تعيين روث كيلي في منصب وزيرة الدولة لشؤون الجاليات والحكومة المحلية بعد الانتخابات المحلية الإنجليزية في مايو 2006. أنشئ هذا المنصب بعد فصل هذه الوظائف من صلاحيات مكتب نائب رئيس الوزراء. استحوذ هذا المنصب على مسئوليات وزارة الداخلية فيما يخص الجاليات والتجديد المدنى. كما عينت كالي في منصب وزيرة المرأة والمساواة. كان آلان جونسون (Alan Johnson)خليفة روث كالي في قسم التعليم والمهارات. أعلنت روث في 16 أكتوبر 2006 أن منصبها الجديد يتضمن إيقاف المتطرفين داخل الجاليات.
آرائها فيما يخص الكاثوليكية الاجتماعية والمثلية الجنسي
تدعم كايلي المواقف الجوهرية للكاثوليكية فيما يخص الأخلاق الجنسية حتى عندما أصبحت وزيرة شؤون المرأة والمساواة. هاجمها المتحررين الاجتماعين في كلا من راديو هيئة الإذاعة البريطانية(BBC Radio5 Live) والصفحة الأولى بتاريخ 10 مايو 2006 من جريدة The Independent، وجاءت هذه المهاجمة بسبب تمسكها بتعاليم الكاثوليكية في النواحي الاجتماعية وعدم تصويتها لصالح المثلية الجنسية منذ عام 1994 عندما أصبحت الحكومة العمالية فعّالة. فعلى سبيل المثال، كانت كيلي معارضة لخفض سن قبول والموافقة على المثلية الجنسية، فضلًا عن تصويتها ضد عرض الأطفال التبني لأسر مثليّي الجنس. وحضرت روث كيلي جلستي تصويت من بين أربعة عشر جلسة تصويت أثناء حكومة بلير (Blair) فيما يتعلق بالمشاكل السياسية الخاصة بالمثلية الجنسية. هاجم بيتر تيتشيل (Peter Tatchell) وهو ناشط مثلي الجنس كيلي لعدم موافقتها على المثلية الجنسية، مدعيًا أن " طوني بلير(Tony Blair) لن يعين أحدهم في منصب للمساواة بين الجنسين في حين أن هذا الشخص لديه سجل غير حافل فيما يخص معارضة التمييز العنصري". وجه رئيس الأساقفة الكاثوليكي في ويستمنستر (Westminster) النقد للهجمات التي يقودها أشخاص معارضين للكاثوليكية من أمثال تيتشيل الذي أدعى أن التوجه الكاثوليكي لروث كيلي لا يتماشي مع منصبها كوزيرة للمساواة، وجاء هذا في رسالة نشرتها جريدة (The Times) في 11 مايو 2006. كتب الكاردينال كورماك مورفي أكونور (Cardianal Cormac Murphy-O’Connor) أنه يمكن أن ندقق في مدي مناسبة كيلي في منصبها لأن هذا حكم سياسي. لكن هذا الحكم السياسي لا يجب أن يدخل في معياره كونها كاثوليكية. نقلت صحفية (The Observer) في 15 أكتوبر 2006 أن كيلي اتحدت مع رئيس الوزراء في سعيه لإعفاء الكنائس من القوانين الجديدة، حيث أن هذه القوانين الجديدة سوف تجبر المسيحيين على أن يتصرفوا ضد تعاليمهم الاخلاقية فيما يخص المثلية الجنسية، وأن يدعموها ويقبلوها كما يقبلون ويرون علاقات الجنس بالجنس المغاير له. لورلي برت(Lorely Burt) ، المتحدث الرسمي للحزب الليبرالي الديمقراطي للمساواة بين الجنسين، والذي عارض حق الكنائس في الانسحاب حين يعارض أمر ما معتقداتهم، نادى بعزل كيلي من مجلس الوزراء بسبب عدم فرضها مواقف مؤيدة للمثلية الجنسية على الكنائس. وأفيد أنه في يناير 2007 قامت كيلي بمساندة إعفاء الوكالات الكاثوليكية للتبني من القوانين الجديدة التي قد تجبر الكنسية على أن تتصرف ضد مواقفها الاجتماعية من خلال وضع الأطفال المتبنين مع أسر مثليّي الجنس، وبدلًا من ذلك يتم تحويل هذه الطلبات إلى وكالات أخرى للتبني.
قرارات متعلقة بالتخطيط
أظهرت روث كيلي معارضتها لتطوير ناطحات السحاب منذ بدء شهورها الأولى في منصب وزيرة الدولة لشؤون الجاليات والحكومة المحلية. في نوفمبر 2006، أوقفت عرض رصيف برونزويك(Brunswick Quay) الذي كان يمثل قيمة استثمار بحوالي 100 مليون جنية إسترليني في ليفربول(Livepool). وأوصى المخططين الذين نفذوا التحقيق العلني في تقريرهم الأخيرة بالموافقة على المشروع. في ديسمبر 2006، طالبت بتحقيق علني في برج شارع 20 فينتشيرش (20 Fenchruch Street Tower)في حي المالي في لندن محتجة بأن مثل هذا المبنى العالي لن يكون مناسبًا في هذه المنطقة. واعترضت سبيل بناء برج يتكون من اثنين وأربعون طابق ويبلغ طوله 120 متر في مشروع تطوير حى إنجلترا الجديدة (New England Quarter) في برايتون والذي قام بتصميمه كلا من ألياز وموريسون (Allies and Morrison) وكان يخطط له منظمة بيتهام (Beetham). في حين وافقت على بناء مساكن جديدة للبيوت وللأعمال في منطقة وكر في نيوكاسل (Walker, Newcastle) في محاولة لتجديد المنطقة.