التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد ماهر حمادة |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 560 |
| ترتيب الشهرة: | 567,456 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دراسة وثقية للتاريخ الإسلامي ومصادره والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
محمد ماهر حمادة ، مؤرخ ومحقق ووثائقي من سوريا ، عمل أستاذا للتاريخ والحضارة العربية الإسلامية في عدة جامعات عربية وأجنبية ، آخرها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ،حاصل على الدكتوراه في "علم المكتبات" من جامعة ميشيغان في الولايات المتحدة.
من مؤلفاته
من مقالاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تعتبر الوثائق ودراستها ومحتوياتها ونقدها العمود الفقري للتاريخ ودراسته دراسة علمية موضوعية بحيث يعتبر القول القائل أن: "لا تاريخ بدون وثائق"، قولاً صحيحاً إلى حد بعيد. والوثيقة، لغة: هي الشيء الموثق الذي يمكن الركون إليه والاعتماد على ما يحويه من معلومات؛ وهي مشتقة من مصدر الثقة والوثوق، وكلها كلمات توحي بالصدق والاعتماد على الشيء الموصوف به، والوثائق هي المصدر الأساسي الذي يعود إليه الدارسون والباحثون.
من هنا يأتي هذا الكتاب المقدم إلى المهتمين بالتاريخ الإسلامي بعامة، والمهتمين بالوثائق الإسلامية ودراستها بخاصة، وهو ثمرة اشتغال المؤلف بجمع مادة الوثائق الإسلامية من عهد بني أمية حتى الفتح العثماني لسورية ومصر. وقد عمد المؤلف إلى إجراء دراسة اقتصادية وتقويمية لمصادر الوثائق الإسلامية التي هي مصادر التاريخ الإسلامي، وتمّ جمع هذه الفصول التمهيدية في هذا الكتاب المستقبل بحيث تمكن الدارس والمثقف والمهتم بالموضوع أن يعود إلى وثائق تلك الفترة من خلال هذا الكتاب. هذا وإن أغلب الوثائق المنشورة في هذا الكتاب هي وثائق سياسية وإدارية، لذلك كانت النواحي السياسية والإدارية هي حقل نشاط المؤلف.
وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك اهتمام بالنواحي الحضارية الأخرى كالأدب والاقتصاد والثقافة والتربية، بل على العكس تماماً إذ أن هناك أنواع كثيرة من الوثائق التي تمّ جمعها في هذا الكتاب: منها الخطب، ومنها الرسائل، ومنها العهود، ومنها أخيراً الحوار والمناظرات والوصايا. ولقد تركز اهتمام المؤلف على الرسائل والخطب والعهود والمواثيق لأنها، بطبيعتها، أقرب إلى المفهوم العلمي للوثائق من الحوار والمناظرات، لذا تمّ جمع بين دفتي هذا الكتاب ما أمكن جمعه من خطب ورسائل وعهود متعلقة بالعصر الأموي، سواء أكان مصدرها الخليفة أو الوالي أو الأمير أو الثائر المعارض للحكم... ولم يشأ المؤلف حرمان القارئ من الحوار والمناظرات والوصايا، ولا سيما السياسي منها لأهميتها البالغة، لذا تمّ إدراج منتقيات اعتقد المؤلف أنها جيدة ومهمة وتمثل هذا النوع من الأدب خير تمثيل. وقد روعي في ترتيب المواد أن يكون ترتيباً حسب الخلفاء، بالافتتاح بالحسن بن علي والاختتام بمروان الجعدي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".