التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قاسم السامرائي |
| قسم: | الوثائق التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوراق للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789933521097 |
| تاريخ الإصدار: | 12 نوفمبر 2014 |
| الصفحات: | 188 |
| ترتيب الشهرة: | 425,899 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مقدمة في دراسة الوثائق الإسلامية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
قاسم أحمد عبد الرزاق السامرائي، مؤرخ وباحث عراقي، شغل منصب استاذ متمرس في جامعة لايدن في هولندا، وهو خبير في علم المخطوطات وتاريخها، عمل في عدة جامعات عربية وعالمية، وهو شقيق الأديب يوسف عز الدين السامرائي.
من كتبه
من آرائه
بيّن الدكتور قاسم السامرائي أنه يجب على العامل في علم الاكتناه والمختص بالمخطوطات أن يكون خبيراً ملماً بصناعة الورق والرق، وأن يكون له دراية في معرفة ألوان الأحبار حتى يكون باستطاعته أن يضع يده على الورقة المزورة، فإن للمزورين مكائد في تزوير المخطوطات.. ولقد وقف المحاضر على تلك المخطوطة المزورة التي بيعت بـ30 مليون دولار، كما يجب على المختص أن تكون له الأدوات الكاملة لممارسة هذا الفن وأن يقف على جميع الرقوق التي تصنع من جلود الغزال والمعز والخروف والبقر والجاموس، وهذا الأخير لا يستعمل إلا في التجليد لأنه جلد غليظ. وأرجع الدكتور السامرائي دلالة التزوير إلى معناها اللغوي التي تعني التزويق، ويقال زوّق الكلام أي نمقه وحسنه، وانتحل الكلام حاول أن ينظمه.. والتزوير يأتي بمعنى إبطال حق وإحقاق باطل، ولم يقتصر التزوير على مادة أو على عملة معينة، أو على مخطوطة معينة، وإنما شمل أيضا كل مناحي الحياة، حتى طال التزوير جوازات السفر وبطاقات الائتمان.. والتزوير عهد منذ الأزل، فالتاريخ يرصد بأن أول تزوير حصل في الخليقة كان عندما قتل قابيل أخاه هابيل.. وزوّر الحقيقة فأنكر جرمه ولم يعلم كيف يدفن أخاه، فبعث الله إليه غراباً ليواري سوءة أخيه. والتزوير عرفته جميع الأمم من الساسانية والبيزنطية والرومانية والكلدانية والآشورية والعباسية وغيرها من الحضارات، واقتصر الدكتور قاسم السامرائي في محاضراته على تبين تزوير الوثائق والمخطوطات في الحضارة العربية الإسلامية، خصوصاً في هذا العصر الذي كثرت فيها التزويرات، والسبب يرجع إلى كثرة الطلب على المخطوطات القديمة والمسكوكات، والخبير هو الوحيد الذي يبين النقود الزيوف من النقود الأصيلة، وكثير من المؤسسات وقعت في هذا الخطأ فاشترت وثائق ومخطوطات مزوّرة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"مقدمة في دراسة الوثائق الإسلامية" هو واحد من كتب الدكتور قاسم السامرائي الهامة في "علم التوثيق" وفن دراسة الوثائق والمخطوطات وتبويبها حسب الطرق العلمية الحديثة وفهرستها وإخضاعها للنقد والتحقيق من أجل صيانة التراث العربي والإسلامي على مرّ العصور.
يحيط هذا الكتاب بأصول علم الوثائق التي يفترض في الباحث أن يكون على معرفة جيدة بالخطوط وتطور صناعة الورق أو الزجاج أو النسيج أو المادة التي كُتبت عليها الوثيقة، ومن ثمّ بصناعة الحبر أو الأصباغ والألوان، وبكلام آخر هو ما يسميه المؤلف بعلم "الإكتناه" وهو علم يختص باستنباط المعلومات واستقراء دقائقها على ضوء المعرفة التي اكتسبها الباحث بالمران أو بالدراسة. من هنا يتحدث المؤلف في هذا الكتاب عن الرسائل النبوية ومصادرها وما وصلنا منها، وكذلك مكاتبات النبي صلى الله عليه وسلم للأشراف والملوك، والتحقق منها وكذلك الأمر في قراءة النقوش المعثور عليها في الحفريات "علم النقائش" وعلاقة المستشرقين بها مستقصياً أماكن وجودها. وأما كتب التاريخ والمغازي والأدب فقد حفلت برسائل الخلفاء الراشدين إلى أمراء الجيوش وردود هؤلاء إليهم، ومنها رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ابي موسى الأشعري ... إلى أهل إيليا (القدس) التي تعد أهم وثيقة راشدية لأنها نظّمت العلاقة بين الدولة الإسلامية وبين رعاياها من أهل الذمة. ويتحدث المؤلف أيضاً عن "الوثائق البردية" أو (القراطيس) واهتمام علماء الغرب بها مثل مجموعة الأرشيدوق رنير التي اكتشفت في الفيوم المصرية ... هذا، بالإضافة إلى اهتمام الباحثين بالأوزان والمكاييل والأختام وعدها كمصادر وثائقية أيضاً، ثم يعرض المؤلف لنظام الدواوين "ديوان الخراج والجبايات، قبل وبعد الإسلام، ويستعرض وثائق القضاء و "وثائق علم الشروط" أي إلزام الشيء والتزامه في البيع ونحو ذلك. هذا في القسم الأول من الكتاب. أما في القسم الثاني يعرض المؤلف (ببليوغرافيا) عن المصادر في علم التوثيق والفهرسة التي جاءت نتيجة الجهود التي قام بها معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية، بهدف خدمة الباحثين والمهتمين بالوثائق الإسلامية. أما مصادرها فهي: 1- جريدة الإشارات، 2- جريدة الإعلام، 3- جريدة المواقع العمرانية، 4- جريدة الكتب والمقالات والوثائق الواردة في المتن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".