English  

كتب دراسات المتابعة المبكرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دراسات المتابعة المبكرة (معلومة)


أول دراسات المتابعة تناولت الاختلافات الثقافية. حيث قام بلاس، شميت، جونز، وأوكونيل بتكرار الدراسة الأصلية على طلاب جامعيين في الولايات المتحدة كمشاركين. وقدموا ورقة بحثية في المؤتمر السنوي لجمعية علم النفس الأمريكية في شيكاغو، في أغسطس 1997، قرروا فيها نفس النتيجة بوجود تفضيل لأرقام يوم الميلاد. وقد وجدوا أثرا أقوى بكثير، أرجعه الباحثون إلى ميل الأمريكيين لتعزيز الذات.

وقد أُجريت دراسة المتابعة الثانية في عام 1998 من قِبَل "كيتاياما" و"أوتشيدا". حيث سعوا إلى دراسة العلاقة بين تأثير حروف الاسم لشخص ما و"تأثير أرقام يوم الميلاد"، حيث كان "كيتاياما" و"كاراساوا" قد ألمحا لقوة دافعة واحدة وراء كلا التأثيرين. وكما توقعا، فقد توصل كيتاياما وأوتشيدا إلى أن هناك علاقة بين التأثيرين لنفس الشخص. وأكدت الدراسات اللاحقة هذه النتيجة.

في عام 2000، قام "بوسون" و"سوان" و"بينباكر" باختبار سبعة مقاييس للتقدير الذاتي الضمني، بما في ذلك مهمة تأثير يوم الميلاد ومهمة تأثير حروف الاسم، وأربعة مقاييس للتقدير الذاتي الصريح. وقد استخدموا مقياسا للتقييم من سبع نقاط بدلا من مقياس الست نقاط الذي استخدمه كيتاياما وكاراساوا، ودرسوا فقط "يوم" الميلاد. أظهر المشاركون تفضيلا لأرقام يوم ميلادهم أعلى بـ 0.73 (في المتوسط) عن الأرقام الأخرى. وعندما قام الباحثون بإعادة اختبار جميع المقاييس الضمنية السبعة، كانت مهمة أرقام يوم الميلاد واحدة من ثلاث نتائج أعطت نتائج مماثلة. كما وصفوا العلاقة بين "مقاييس التقدير الذاتي الصريح" و"الضمني" بأنها ضعيفة أو لا تكاد تُذكر، وخلصوا إلى أن كلا من تقدير الذات الضمني والصريح يعتمدان على أسس مختلفة.

المصدر: wikipedia.org