اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُجد أنّ 90% من حديثي الولادة الذين يعانون من صغر الحجم بالنسبة لسن الحمل يعوّضون هذا النقص ويصلون للمعدلات الطبيعية لأقرانهم في خلال سنتين من العمر ومع ذلك فإن كل المواليد بمثل هذه الحالة لابد من خضوعهم للملاحظة القريبة باستمرار خوفاً من ظهور أي علامة من علامات فشل النمو مثل انخفاض نسبة السكر في الدم لهؤلاء الأطفال وهي أمرٌ شائعٌ جدا خاصةً في حالات صغر الحجم الغير متكافئة حيث يكون في هؤلاء الأطفال حجم المخ كبيراً ويقوم بحرق السعرات الحرارية بشكل سريع وأكبر من المخزون القليل من الدهون في أجسادهم، يتم التعامل مع حالات نقص السكر بالرضاعة المتكررة وربما بإضافة مواد أخرى تحتوى على نشا الذُرة والتي توجد عادةً في صورة مسحوق بودرة.
أما الـ 10% الباقية من هؤلاء الأطفال الذين لم يصلوا إلى معدلاتهم الطبيعية بعد سنتين من العمر فلابُد من استشارة أخصّائي الغدد الصمّاء لأنهم ربما يحتاجون لعلاجٍ هورمونىّ مثل إمدادهم بالمزيد من هرمون النمو فيما يُعرف ب GHT.
هناكَ أيضاً بعض الاضطرابات الشائعة في تلك الحالات والتي تستدعى تدخل المختص مثل :
-أمراض المعدة والأمعاء مثل في حالة ارتجاع المرئ (GERD)أو تأخر افراغ المعدة(DGE).
-أخصائي التغذية لعلاج حالات العجز في السعرات الحرارية وخاصةً حالات فشل النمو. و وفقاً لنظرية النمط الظاهري المقتصد فإن أسباب نقص النمو تتدخل أيضاً في الاستجابات الجينية للجنين والتي يتم تفعليها في حالات نقص الغذاء المزمنة حيث أن نشأة الطفل في بيئة غنية جداً بالغذاء فإن هذا يعرضه لأمراض الأيض مثل السِمنة ومرض السُكري من النوع الثاني type II D.M .
- أخصائي التخاطب أو المعالج المهني لعلاج الاضطرابات الحسية وأيضاً فيما يتعلق ببعض أمور التغذية.
-أخصائي السلوكيات يمكنه أيضاً المساعدة في حل مشاكل التغذية بطرقٍ منهجية لتعديل السلوكيات ولكن عادةً ما يكون دور أخصائيئ السلوكيات فيما بعد العام الثاني من العمر.
أخصائي الحساسية للتعرف على وجود الحساسية الغذائية المحتملة والتي ليست بالضرورة أن تكون أكثر شيوعاً في الأطفال صغيري الحجم بالنسبة لعمر الحمل عن الأطفال الطبيعيين.
-أخصائي الأنف والأذن والحنجرة لتشخيص اللحمية المتضخمة أو اللوزتين .
-أما بالنسبة لحالات تأخر النمو داخل الرحم ويشتمل العلاج على تحريض الولادة المبكرة وإن كان هذا لا يحدث إلا بعد تشخيص الحالة واكتشاف أنه هذا الوضع يشكل خطراً بالنسبة للجنين.