اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت الدراسات اللاحقة بدراسة مظاهر ذلك التأثير. سعى "كول" و"ديجكسترهويس" و"فان نيبنبرغ" لاستكشاف إلى أي مدى يحدث ذلك التأثير بصورة تلقائية. فعلوا ذلك مع كل من الأرقام والحروف. قسموا المشاركين إلى مجموعتين. وطُلِب من المجموعة الأولى أن تُعطي ردود فعل سريعة وبديهية تُبين تفضيلاتهم للمحفزات (استجابة للشعور). بينما طُلِب من المجموعة الثانية أن تُوَضِّح سبب تفضيلها لبعض الأرقام عن الأرقام الأخرى، وطُلِب أيضا تحليل خصائص الأرقام التي يُفضلونها (استجابة بعد التفكير). كما توقع الباحثون، وجدوا أن كلا من تأثير أرقام يوم الميلاد وتأثير حروف الاسم قد اختفيا في حالة "التفكير". وذهبوا إلى أن التفكير في الأسباب يُحَفِّز على التغلب على تأثيرات تقدير الذات الضمنية. وقد أيدت هذا الاستنتاج نتائج الارتباطات بين التأثيرات: ففي "حالة الشعور" كان هناك ارتباطا قويا بين تأثير أرقام يوم الميلاد وتأثير حروف الاسم، بينما لم يُلاحظ هذا الارتباط في "حالة التفكير".
قام "جونز" و"بيلهام" و"ميرنبرغ" و"هيتس" بدراسة كيف يحدث ذلك التأثير تحت ما يسمى "التهديدات". وقد أظهرت الأبحاث السابقة التي قام بها "كول" و"سميتس" و"فان نيبنبرغ" و"ديجكسترهويس " بالفعل أن "تأثير حروف الاسم" يتأثر بالتهديد المُتَصَوَّر. قام "جونز" و"بيلهام" و"ميرنبرغ" و"هيتس" أولا بجعل بعض المشاركين يكتبون عن عيب شخصي (Personal flaw)، ثم أعطوا كل المشاركين مهمة تفضيل الرقم ومهمة تفضيل الحرف. ما وجدوه كان متسقا مع النتائج السابقة: الأشخاص الذين يحبون أنفسهم كثيرًا يُفَضِلون أرقام يوم ميلادهم وحروف اسمهم أكثر عند احتمال وجود تهديد. وهذا مُتَوَقَّع من خلال نظرية تعزيز الذات اللاشعوري، ولا يمكن تفسيرها من خلال نظرية "مجرد التعرض" فقط.
أجرى "نيكل" و"بيدرسون" و"روسو" بحثا عن ذلك التأثير مع السنوات الكبيرة. وطلبوا من 83 طالبا جامعيا أن يُقَيِّموا (على مقياس من 1 إلى 7) مدى حبهم للسنوات بين 1976 و2001، وأشهر السنة، وفصول السنة، وأوقات اليوم، وحتى أنواع الحيوانات الأليفة في محاولة لإخفاء هدف الدراسة. وأظهر تحليل البيانات أن المشاركين يُحبون سنة ميلادهم أكثر بكثير من متوسط السنوات الأربع التالية لولادتهم. كما وجد الباحثون أيضا أن تفضيل "سنة التخرج من المدرسة الثانوية" كان أفضل من المتوسط. ومن بين أشهر السنة، كان الشهر الأكثر إعجابا هو الذي وُلِدَ فيه المشاركون.
قام "فالك" و"هاين" و"تاكيمورا" و"تشانغ" و"هسو" بدراسة مدى صحة استخدام "مقاييس التقدير الذاتي الضمني" لتقييم الاختلافات الثقافية. فقاموا بسلسلة من الاختبارات على مشاركين كنديين ويابانيين، واحدة من تلك الاختبارات كانت تقييم الأرقام حتى 40 حسب تفضيل المشاركين. ولما لم يجد الباحثون سوى علاقة ضئيلة (تكاد لا تُذكر) بين مقاييس التقدير الذاتي الضمني المختلفة، فإنهم لم يستخلصوا أية استنتاجات حول الاختلافات الثقافية. استكشف "ستيجر" و"كريزان" الاختلافات بين الثقافات في تفضيل الأرقام، وتحديدا يوم الاحتفال بعيد الميلاد كمُساهم في تفضيل الرقم. فقد طلبوا من مشاركين من ستة بلدان أن يصنفوا الأرقام ما بين 1 و36. ووجدوا أنه في البلدان التي يتم فيها تبادل الهدايا في 24 ديسمبر يفضل المشاركون العدد 24، في حين أن البلدان التي تحتفل بيوم 25 ديسمبر يفضل المشاركون العدد 25. وخلصوا إلى أن التأثيرات الثقافية يجب أن تؤخذ في الاعتبار إذا استخدمت هذه التفضيلات لتعكس الفروق الفردية.