اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخاطرة الأولى:
إنني في حقيقة الأمر عاجز عن الصداقة، ذلك لأنّ أحد الصديقين لا بدّ أن يكون عبداً للآخر، ولو أن أحداً منهما لا يريد أن يعترف بذلك لنفسه في كثير من الأحيان، وأنا امرؤ لا يمكن أن أكون عبداً، كما أنّ القيادة مُتعبة في هذه الحال إذ لا بدّ لمن يقود من أن يُجيد الكذب والخداع.
الخاطرة الثانية:
لا يحتسب الصديق صديقاً وفياً إلا إذا حفظ أخاه من ثلاث: غيبته، ونكبته، ووفاته، وهنا يفسر الإمام علي قوله في الصداقة على أن الصديق الوفي والصدوق هو من يحفظ غيبت صديقة ولا يتحدث عنه بسوء ويرد غيبته إذا جاء أحد بسوء فيه، ويقف معه في الشدائد، ويحفظ بيته وأولاده في وفاته.
الخاطرة الثالثة:
من صاحب الأنذال حقر، ومن صاحب العلماء وقر وهنا يرى سيدنا علي رضي الله عنه أن من أهم مبادئ الحياة اختيار الخليل لأنّ المرء على دين خليله، وأن يحرص المسلم على اختيار الرفيق ويفضل من ذو علم وخلق حتى ينال من الوقار والاحترام والابتعاد عن البشر سيئ الخلق والتحلي بحسن الخلق.