English  

كتب خزاعة واسباب فتح مكة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خزاعة واسباب فتح مكة (معلومة)


حلف عبد المطلب جد رسول الله وخزاعة

وبعد توقيع معاهدة الحديبية جاءت خزاعة للنبي بكتاب حلفها مع جده عبد المطلب، الذي أكده البلاذري، أنساب الأشراف، النسخة PDF، ص 44.

ونصه كما في أنساب الأشراف للبلاذري:

«باسمك اللهم، هذا ما تحالف عليه عبد المطلب بن هاشم، ورجالات عمرو بن ربيعة من خزاعة ومن معهم من أسلم ومالك ابني أفصى بن حارثة، تحالفوا على التناصر والمؤاساة ما بلَّ بحر صوفة، حلفاً جامعاً غير مفرق، الأشياخ على الأشياخ، والأصاغر على الأصاغر، والشاهد على الغائب. وتعاهدوا وتعاقدوا أوكد عهد وأوثق عقد، لا ينقض ولا ينكث، ما أشرقت شمس على ثبير وحن بفلاة بعير، وما قام الأخشبان، وعمر بمكة إنسان، حلف أبد لطول أمد، يزيده طلوع الشمس شداً، وظلام الليل سداً. وإن عبد المطلب وولده ومن معهم دون سائر بني النضر بن كنانة، ورجال خزاعة، متكافئون متضافرون متعاونون. فعلى عبد المطلب النصرة لهم ممن تابعه على كل طالب وتر، في بر أو بحر أو سهل أو وعر. وعلى خزاعة النصرة لعبد المطلب وولده ومن معهم على جميع العرب، في شرق أو غرب، أو حزن أو سهب. وجعلوا الله على ذلك كفيلا، وكفى به حميلاً. هذا حلف عبد المطلب بن هاشم لخزاعة، إذ قدم عليه سراتهم وأهل الرأي، غائبهم مقر بما قضى عليهم شاهدهم، أن بيننا وبينك عهود الله وعقوده ما لا ينسى أبداً ولا يأتي بلداً، اليد واحدة، والنصر واحد ما أشرف ثبير وثبت حراء وما بل بحر صوفه، لا يزداد فيما بيننا وبينكم إلا تجدداً أبداً أبد الدهر سرمد.»

فقال عبد المطلب:

وكان عبد المطلب وصى ابنه الزبير. ثم أوصى الزبير إلى أبي طالب، ثم أوصى أبو طالب إلى العباس. وقال ابن الكلبي: هذا الحلف هو الذي عناه عمرو بن سالم الخزاعي حين قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

جاءت به خزاعة للنبي فقرأه عليه أبي بن كعب فقال:

«ما أعرفني بحلفكم وأنتم على ما أسلمتم عليه من الحلف، فكل حلف كان في الجاهلية، فلا يزيده الإسلام إلا شدة، ولاحلف في الإسلام.»

دخول خزاعة في عقد رسول الله وعهده

و لما كان صلح الحديبية، كان في شروط الصلح مانصّه:

فتواثبت خزاعة فقالوا: "نحن في عقد محمد وعهده"، وتواثبت بنو الدئل بن بكر فقالوا: "نحن في عقد قريش وعهدهم".

قريش تنقض الهدنة

فلما كانت الهدنة، اغتنمها بنو الدئل بن بكر، وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة ثأراً لهم في الجاهلية قبل الإسلام، فباغتوهم على ماء لخزاعة جنوب غرب مكة المكرمة يسمى الوتير، وقتلوا منهم عشرين رجلاً، ثم ألجأوهم إلى الحرم واستعانوا في هذا الهجوم بسلاح ورجال من قريش.

خزاعة تستنصر رسول الله

وخرج عمرو بن سالم الخزاعي في أربعين راكباً من خزاعة يستنصرون رسول الله ويخبرونه بالذي أصابهم، فأنشد عمرو الرسول وهو بين الناس في المسجد بقوله:

رسول الله ينصر خزاعة ويفتح مكة

فقال الرسول  : "نُصرت ياعمرو ابن سالم"، ثم نظر إلى سحابة في السماء وقال: "إنها لتستهل بنصر بني كعب".

وأراد نوفل بن معاوية الديلي الكناني أن يطلب العفو لقومه فقال: "قد كذب عليك الركب". فقال له رسول الله  : "دع الركب، فإنّا لم نجد بتهامة أحداً من ذي رحم ولا بعيد الرحم كان أبر بنا من خزاعة". ثم قال: "لا نُصرت إن لم أنصر بني كعب مما أنصر منه نفسي". فجمع الرسول جيش المسلمين، وكان فتح مكة.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
حكام مكة

حكام مكة