English  

كتب ختم القرآن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخاتمية في القرآن (معلومة)


الآية القرآنية التي تصزح بكون النبي محمد خاتم الأنبياء وإيصاد باب النبوة بصورة مطلقة من بعده، هي:

 مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا   

#يقول الشيخ فخر الدين الرازي في خاتم النبيين: مفهومها أنه لا نبي بعده، وإن ترك شيئاً من النصيحة والبيان يستدركه من يأتي بعده.

  1. و يقول الشيخ الطوسي في تفسير التيبيان: خاتم النبيين أي آخرهم لأنه لا نبي بعده إلى يوم القيامة.

هناك بعض الآيات ربما يمكن الاستناد إليها في مسألة الخاتمية، إلا أنها ليست صريحة كالآية السابقة، منها:

  • إنّ الرسالة المحمدية آخر الرسالات وأنها كاملة مكملة كما تشير إليه الآية التالية. فادعاء النبوة يناقض حقيقة كمال الدين وتمامه.

 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ   

  • القرآن هو البرهان الذي جعله الله تعالى حجة على الخلق يوم القيامة، وذلك يدلّ على استمرار الرسالة المحمدية إلى يوم القيامة فإدعاء النبوة يناقض كون القرآن حجّة. حيث قال تعالى:

 قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ   

  • هناك آيات تدلّ على أنّ القرآن حق وثابت لا يمسّه الضياع أو الزيادة والنقصان، فإذا كان القرآن مصوناً من تسلّل الباطل إليه، فهذا يلازم أن تكون رسالة النبي محمد خالدة إلى يوم القيامة.

 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ   لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ   

 إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ   

  • إضافة إلى ذلك إن رسالة الإسلام هي رسالة عالمية موجهة للبشرية جمعاء وهناك آيات تشير إلى أن الإسلام دين كامل يشمل جميع احتياجات الناس في كل زمان ومكان وهو يشير إلى عدم الحاجة إلى رسالة أخرى بعده بل فيه كل ما يحتاجه العالم وفي كل الأوقات. فإدعاء النبوة هو طعن في عموم الرسالة المحمدية.

 قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ   

 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ   

 تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا   

 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ   

 وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ   

 وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ   

فهذه الآيات تدلّ على استحالة مجيء كتاب سماوي آخر ينسخ القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، فالشريعة الإسلامية هي شريعة عالمية ودائمية والخالدة.

المصدر: wikipedia.org