English  

كتب حكمه لطليطلة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكمه لطليطلة (معلومة)


خلف يحيى بن ذى النون المتلقب بالقادر بالله جده المأمون بن ذي النون في حكم طائفة طليطلة في ذي القعدة 467 هـ، وهو ما زال فتى صغير، وكان المأمون قد أوصاه قبيل وفاته، بالأخذ بنصح وزيره ابن الحديدي. ولكن بعد فترة قصيرة، نجح الواشون في الإيقاع بين القادر ووزيره. وفي أوائل المحرم 468 هـ، اغتيل ابن الحديدي بعلم القادر، دون اعتراض منه على ذلك، ومنذ ذلك الحين توالت الثورات ضدَّ القادر.

استغلت الدويلات المجاورة ضعف القادر، فانتزع المقتدر بن هود صاحب سرقسطة مدينة شنت برية، كما استقل أبو بكر بن عبد العزيز نائب القادر على بلنسية بالمدينة. كما حاصر سانشو راميرث ملك أراغون قونقة، فاضطر أهلها لافتدائها بالمال ليفك الحصار. وأمام كل تلك التهديدات، اضطر القادر لطلب عون وحماية ألفونسو السادس ملك قشتالة، فاشترط ألفونسو قدرًا من المال وتسليم عدد من القلاع مقابل ذلك. وفي عام 472 هـ، ثار أهل طليطلة على القادر، ففر إلى وبذة، واستدعى الطليطليون المتوكل بن الأفطس صاحب بطليوس لحكم المدينة. استنجد القادر بألفونسو السادس، فسار معه إلى طليطلة، إلا أن المتوكل فرّ بما استطاع حمله من أموال القادر قبل وصول القادر وحليفه بعد أن حكم طليطلة لنحو 10 أشهر. واستطاع القادر دخول طليطلة بالقوة عام 474 هـ، ونكّل بخصومه.

رغم هذا التعاون بين القادر وألفونسو، إلا أن ألفونسو أمضى الأعوام التالية في غارات متواصلة على أراضي طليطلة، مطمئنًا لعدم وجود قوة قادرة على ردعه، واستطاع انتزاع مدينة قورية من أراضي طليطلة. وفي عام 477 هـ، ضرب ألفونسو الحصار حول طليطلة، فحاول أهل طليطلة مفاوضته على الصلح، فرفض. حاصر ألفونسو المدينة لتسعة أشهر قبل أن تستسلم المدينة، في غرة صفر 478 هـ/26 مايو 1085 م. أما القادر فقد اتفق مع ألفونسو، على مغادرة المدينة بأهله وأمواله على أن يعاونه ألفونسو على الاستيلاء على بلنسية تحت حماية ألفونسو.

المصدر: wikipedia.org