English  

كتاب دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 من مدن وحصون طليطلة مدريد وادي الحجارة أقليش طلمنكة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 - من مدن وحصون طليطلة (مدريد - وادي الحجارة - أقليش - طلمنكة)
Qr Code دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 - من مدن وحصون طليطلة (مدريد - وادي الحجارة - أقليش - طلمنكة)

دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 - من مدن وحصون طليطلة (مدريد - وادي الحجارة - أقليش - طلمنكة)

مؤلف:
قسم: دراسة المدن [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  تموز للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: تاريخ المدن الأندلسية
ردمك ISBN: 9789933597290
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 237
ترتيب الشهرة: 396,599 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

حكم المسلمون الأندلس للمدة بين (92- 897هـ/ 710- 1491م) فأقاموا هناك حضارة شامخة تركت بصماتها في التاريخ بحيث يصعب على كل دارس تجاهلها، وكان من أهم مظاهر تلك الحضارة هي إزدهار المدن في ظل الحكم الإسلامي، إذ عمل الحكام والأمراء المسلمون هناك وعلى مختلف حقب التاريخ الأندلسي على بناء المدن وتوسيعها وإعمار القديم منها حتى عجت بالحياة في مختلف جوانبها السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعمرانية، ومن هذا المنطلق جاءت دراستنا للمدن الأندلسية لما تمثله كل مدينة هناك من أنموذج مصغر للتاريخ الأندلسي بكل مراحله وما يحمله من إزدهار وإنحطاط ووحدة وتمزق.

وتأتي مدن الثغور في مقدمة إهتمامات الحكام والأمراء آنذاك وذلك لأهميتها العسكرية وما تشكله من خطورة على أمن الدولة ووحدتها، لذلك قاموا بأعمارها وشحنها بالمقاتلة وما تحتاجه من وسائل الدفاع، واستمرت مدن الثغور تؤدي وظيفتها حتى منتصف القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي عندما سادت حالة من الفوضى السياسية التي اجتاحت الأندلس خلال عصر الطوائف (422- 484هـ/ 1030- 1091م)، فكان إنهيارها أذان بسقوط الخطوط الدفاعية الأندلسية الواحدة تلو الأخرى، ومن هنا تأتي أهمية دراسة مدن الثغور وما شهدته من تطور وإنحدار وتأثير ذلك على مجرى الحياة العامة على الساحة الأندلسية.

من هذا الوصف الموجز يتضح مدى تأثير البيئة الجغرافية على الأحداث التي مرّت بها المدينة تحت الحكم الإسلامي، فقد شجعت وبشكل كبير على بث روح التمرد والثورة ضد حكومة قرطبة وقدمت الحماية الطبيعية لهم، فنهر تاجة إلى جنب السلاسل الجبلية العالية جعل من الصعب على الجيوش الوصول إليها إلا بعد جهد كبير فضلاً عن الوقت الذي تحتاجه ما يجعلها تصل إلى طليطلة وهي منهكة.

ولأهمية هذه المدن فقد قمنا بدراستها كلاً منها على حده، فسلطنا الضوء على الجغرافية التاريخية لكل مدينة من حيث موقعها وأهم مظاهرها الطبيعية، كما تناولنا تاريخها السياسي وما مرّ بها من أحداث خلال عهود الدولة الإسلامية المختلفة حتى سقوطها بين النصارى، فضلاً عن بعض الجوانب الحضارية لكل منها، مثل أهم الآثار الإسلامية فيها، ثم أهم رجالاتها الذين أسهموا في ميادين العلوم المختلفة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 - من مدن وحصون طليطلة (مدريد - وادي الحجارة - أقليش - طلمنكة)"

اقتباسات كتاب "دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 - من مدن وحصون طليطلة (مدريد - وادي الحجارة - أقليش - طلمنكة)"

كتب أخرى مثل "دراسات في تاريخ المدن الأندلسية 4 - من مدن وحصون طليطلة (مدريد - وادي الحجارة - أقليش - طلمنكة)"

كتب أخرى لـ "جاسم الدرويش"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا