اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كاتالينا فتاة طالما احتقرها الاخرون لطولها الغير متناسق مع عمرها وضعف جسمها، عقدت من ذلك منذ احبت شخصا تقول لنفسها "كلا، مستحيل ان يحبك هناك من هم اجمل منك".
ذلك الشخص الذي احبته(إلياس) كان يبدو في نظرها هادئا لايكلم الفتيات يحب الدراسه ورجل جيد، فاحبته بكل صدق لكن لم تسمح لها الفرص بان تكلمه وكان كل دعائها.
تغير الوضع وصارت كالمجنونه ذهب تركيزها وانضباط نفسها وصارت تفكر فيه فقط، تذهب للاماكن التي يذهب اليها وتنظر اليه عندما يدير وجهه وتحاول التلميح له بحبها، بل حتى وقد صارت تحاول تزيين نفسها اكثر ليعحب بها.
مرت الايام والاشهر والاحوال على حالها الا ان بدا الطلاب شيئا فشيئا يكتشفون حبها له حتى هو فصار ينظر اليها ويحاول الاقتراب منها وعند نزولها الدرج يحاول الابطاء ليلقاها، فكان ذلك سعيدا لها كلما نظرت له تراه ينظر لها فرحت وظنت انه يحبها وكانت تلك ايام الفرح لها.
بنت لهما عالما في عقلها يتحابان فيه لاشيء في طريقهما، تتخيل عنه سيناريوهات كثيره من شده حبها له.
لكن مع الوقت بعض فتيات قسمه ادركوا حبها له فبدؤا بمضايقتها والتمنر عليها والضحك، فسبب ذلك في حالتها النفسيه التي اكتأبت وتأذت، لم يهتم لها او حتى القا لها بالا ففي الاخير كل ذلك مجرد ظن لها انه يحبها، بدأت تخس بشيء غريب حقيقة انها مخطئة انه لاشخص يحبها كما غدرتها صديقاتها وكرهت الناس فعليها كرهه لكن لم تستطع ذلك وقالت "لاضير في التفكير وبناء عالم سعيد في مخيلتي، اعلم انه لن يتحقق لكن لسعادتي"
وتابعت العيش في عالم الخيال وزدادت فترات نومها يوما بعد يوم كما زادت حزنا وارهاقا فكرهت حالها تلهفت بشده للاعتراف بحبها لكن طالما كرهت الفتيات اللواتي يعترفن للاولاد واقرت بضرورة انتظاره ليعترف رغم انها تعلم انه لايحبها.
ذات يوم بينما هي في الحافله تقف جاء ووقف امامها كان ذلك فرحه لها وارتعشت لكن حدث مالم تنتظر وهنا سمعت صديقه يقول"تلك الفتات لاتزال تريد ان تكلمك" فقال"اخبرها بان ترسل لي خاص"، اندهشت وحزنت بشده وعادت للبيت محبطه لانها واخيرا ادركت انه يحب اخرى فانقلبت دعوتها من _يارب اسألك ان استطيع الكلام معه_الى_يارب اسألك ان انساه واكرهه_، وبالحق فهي قللت مده التفكير به.
لكن جاء يوم وذهبت للمسجد للصلاه رأت فتاة شكت انها تحبه فزداد شوقها له وعادت تفكره به، الا ان تلقت الصدمه والتي رأته يكلم فتاة امام عينيها توقف كل شيء لدقيقة فيها حزنت ارتبكت ارادت ان تبتعد، من اسوء ماشعرته ذلك.
لا تدرك كاتالينا اذ كان إلياس يحبها ام لا لكنها تسعى جاهده لنسيانه وكرهه.
ومال المحب لا يلقى حبه
وحبه شوق وعين تدمع