التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | الأدب الفلسفي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | محبه الشعر والكتابه |
| ردمك ISBN: | 5649 |
| تاريخ الإصدار: | 05 مارس 2019 |
| الصفحات: | 5 |
| ترتيب الشهرة: | 852,157 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كاتالينا فتاة طالما احتقرها الاخرون لطولها الغير متناسق مع عمرها وضعف جسمها، عقدت من ذلك منذ احبت شخصا تقول لنفسها "كلا، مستحيل ان يحبك هناك من هم اجمل منك".
ذلك الشخص الذي احبته(إلياس) كان يبدو في نظرها هادئا لايكلم الفتيات يحب الدراسه ورجل جيد، فاحبته بكل صدق لكن لم تسمح لها الفرص بان تكلمه وكان كل دعائها.
تغير الوضع وصارت كالمجنونه ذهب تركيزها وانضباط نفسها وصارت تفكر فيه فقط، تذهب للاماكن التي يذهب اليها وتنظر اليه عندما يدير وجهه وتحاول التلميح له بحبها، بل حتى وقد صارت تحاول تزيين نفسها اكثر ليعحب بها.
مرت الايام والاشهر والاحوال على حالها الا ان بدا الطلاب شيئا فشيئا يكتشفون حبها له حتى هو فصار ينظر اليها ويحاول الاقتراب منها وعند نزولها الدرج يحاول الابطاء ليلقاها، فكان ذلك سعيدا لها كلما نظرت له تراه ينظر لها فرحت وظنت انه يحبها وكانت تلك ايام الفرح لها.
بنت لهما عالما في عقلها يتحابان فيه لاشيء في طريقهما، تتخيل عنه سيناريوهات كثيره من شده حبها له.
لكن مع الوقت بعض فتيات قسمه ادركوا حبها له فبدؤا بمضايقتها والتمنر عليها والضحك، فسبب ذلك في حالتها النفسيه التي اكتأبت وتأذت، لم يهتم لها او حتى القا لها بالا ففي الاخير كل ذلك مجرد ظن لها انه يحبها، بدأت تخس بشيء غريب حقيقة انها مخطئة انه لاشخص يحبها كما غدرتها صديقاتها وكرهت الناس فعليها كرهه لكن لم تستطع ذلك وقالت "لاضير في التفكير وبناء عالم سعيد في مخيلتي، اعلم انه لن يتحقق لكن لسعادتي"
وتابعت العيش في عالم الخيال وزدادت فترات نومها يوما بعد يوم كما زادت حزنا وارهاقا فكرهت حالها تلهفت بشده للاعتراف بحبها لكن طالما كرهت الفتيات اللواتي يعترفن للاولاد واقرت بضرورة انتظاره ليعترف رغم انها تعلم انه لايحبها.
ذات يوم بينما هي في الحافله تقف جاء ووقف امامها كان ذلك فرحه لها وارتعشت لكن حدث مالم تنتظر وهنا سمعت صديقه يقول"تلك الفتات لاتزال تريد ان تكلمك" فقال"اخبرها بان ترسل لي خاص"، اندهشت وحزنت بشده وعادت للبيت محبطه لانها واخيرا ادركت انه يحب اخرى فانقلبت دعوتها من _يارب اسألك ان استطيع الكلام معه_الى_يارب اسألك ان انساه واكرهه_، وبالحق فهي قللت مده التفكير به.
لكن جاء يوم وذهبت للمسجد للصلاه رأت فتاة شكت انها تحبه فزداد شوقها له وعادت تفكره به، الا ان تلقت الصدمه والتي رأته يكلم فتاة امام عينيها توقف كل شيء لدقيقة فيها حزنت ارتبكت ارادت ان تبتعد، من اسوء ماشعرته ذلك.
لا تدرك كاتالينا اذ كان إلياس يحبها ام لا لكنها تسعى جاهده لنسيانه وكرهه.
ومال المحب لا يلقى حبه
وحبه شوق وعين تدمع
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".