اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليست كلّ الحكايات تبدأ ببدايةٍ سعيدة،
فبعضها يبدأ من حيث انتهى الضوء، ومن حيث اختار أحدهم الصمت بدلًا من التبرير.
في عالمٍ مزدحمٍ بالأصوات، كانت تبحث عن صوتها،
وفي زمنٍ يُقاس فيه الإنسانُ بنظرة الآخرين،
كانت تحاول أن تتذكّر من تكون حقًّا.
لكنّ كلّ ما ظنّت أنه انتهى… عاد إليها على هيئة رسالةٍ موقّعة بحرفين فقط.
إنها حكاية من ضاع صوته ثم وجده بين السطور،
عن السقوط دون هزيمة، والوجع الذي يُنبت وعيًا جديدًا،
وعن "الحقّ" الذي لا يُنتزع… بل يُكتَب بالحرف، والدم، والإصرار.
بعض الرسائل لا تُقرأ… بل تُعاش.