English  

كتاب مقال في العبودية المختارة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مقال في العبودية المختارة
Qr Code مقال في العبودية المختارة

مقال في العبودية المختارة

مؤلف:
قسم: أدب المقالات مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار العلم للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 167
ترتيب الشهرة: 293,659 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

من موقع الأستاذ مصطفى صفوان العالمي كمحلل نفسي، لم تغب عن ذهنه هموم العالم العربي وأزماته ونكباته، فقام بحكم حسه الوطني واعترافه بالدين تجاه اللغة العربية، بإغنائها أولاً: بترجمة ظهور العقل عند هيجل والآن يتقدم بترجمة العبودية المختارة لإتين لابوسيه. وستتبين للقارئ أهمية هذه الترجمة سواء من حيث حسن أدائها وبلاغة ترتيبها، إلى أهمية مقدمتها التي مهدت للتعريف بالمجتمع الغربي كيف استطاع بفضل تطوره الاجتماعي والثقافي، وتجسداته العالية أن يتقبل الديموقراطية وحقوق الإنسان كحل نهائي للنظام السياسي. والآن ومن وحي العبودية المختارة وفي ظل النظم السائدة في العالم العربي وانصياع الشعوب لها، سؤال يطرح نفسه: لماذا يستمر الشعب في الانصياع والإذعان لعقلية سابقة اقتضت عدم وجود لدى الشعب أي تصور لأي نظام آخر في الحكم الذي يحتم وجود حكام غير مسؤولين أمام رعيتهم، وكل واحد منهم مسؤول أمام ضميره، وأمام الله حيث لا يمكن قراءة إرادته إلا بالإيحاء وتدجين رجال الدين على إضفاء الصفحة الروحية على الحاكم. وبالعودة إلى السؤال: لماذا يستمر الشعب بالانصياع والإذعان لنفس العقلية السابقة، رغم أنه يعرف ولا يدعي الجهل؟ وهنا لا يمكن القول بعدم معرفة الجواب، قد لا يكون موجوداً في مقالات الصحف والكتب المنظرة المعاصرة، إنما هو عند إتين لابوسيه ومن يأتي على قراءته يخال أن هذا الكاتب معاصر، يعيش أوضاع العالم العربي، ويلاحظ تناقضاته، يأسف لما حل به من بؤس وظلم وابتزاز واستغلال وخنق للحريات، رغم أنه قد مضى على كتابته هذا المقال أكثر من 450 سنة، إذاً، ما سرّ هذا المقال إذا تب له الخلود، الجواب هو أنه لامس حقيقة نفسية تطال علاقة الحاكم والمحكوم.

وهذه الحقيقة قد تمر بكل الظروف الذاتية، أما أن يطالها النسيان، وأما أن تهمش أمام واقع شاذ يفرض نفسه كأنه الحقيقة، وأما أن يطالها الكبت عند لا وعي الشعوب، وإما أن يطالها القمع إذا ما حصل أنها ظهرت إلى حيّز الوعي والإدراك. المسألة التي يطرحها لابوسييه هو كيف يمكن لشعب أن يذعن لطاغية، يستغله، بأسر حريته، يفرض عليه القمع والإرهاب، يفتح أمامه السجون ويغلق أبواب الحرية، يجره إلى الحروب والقتل والأسر، فقط لإرضاء شهوته في السلطة والتسلط، يستبيح حرماته، أولاده، نساءه، فهم في تصوره ليسوا أكثر من خدم له وكيف يرضى أفراد الشعب كل هذا من شخص يدين لهم بوجوده بالحكم ما هذا التناقض يكفي أن يحجب أفراد الشعب السلطة التي وكلوه بها، حتى يسقط كورقة الخريف من الشجرة (وهذا ما يسمى في عصرنا بالعصيان المدني) إلا أن الجواب عند لابوسيه هو حقيقة لا مجال للشك بها هو أن هذه الشعوب مدفوعة باتجاه الحاكم الواحد الطاغية، كالفراشة باتجاه النور أنه سيحرقها، ليس فقط بدامع العبودية، ويضيف إلى ذلك أن ما هو أكثر غموضاً وإبهاماً أن هذه الظاهرة ليست إلا أنها عبودية مختارة.

ولكن لماذا خيار العبودية هذا، مع العلم وهو يشدد على هذه النقطة، أن الإنسان خلقه الله بالتساوي مع باقي البشر وأنه منذ ولادته حر، أي الحرية حق طبيعي يتمته بها على السواء الإنسان والحيوان. من هنا بدت أهمية تلميحات الأستاذ صفوان من موقعه التحليلي لكي يشير إلى الحقيقة الغامضة التي قال بها لابوسيه، رغم أنه لم ينطق بها لأنه يعلم بديناميكية اللاوعي. يخلص المحلل النفسي مصطفى صفوان وبعد سلسلة من التحليلات الواعية، إلى النتيجة التالية ان التطلع المستمد إلى القائد المخلص هو عبودية مختارة سواء طالت شخصاً حاضراً، أو شخصية تاريخية يريد عودتها أو استعادتها. من هنا سيتبين للقارئ أهمية هذا المقال، وسيدعوه إلى التأمل الذاتي، ويطرح السؤال هل أنا مستعبد في ذاتي أو مبعد عن ذاتي؟!

قليل من الكتابات تحفظها الذاكرة وتتناقلها الأجيال لكونها تحمل، حقيقة لا يختلف عليها اثنان.

من هذه الكتابات مقالة أتين لابويسيه حول العبودية المختارة. ويظن القارئ لأول وهلة أنها لكاتب معاصر يتابع قضايانا ويتحسس مشاكلنا مع أنه مضى على كتابتها أكثر من 450 سنة. وكانت مرجعاً أساسياً لأكثر قادة الثورة الفرنسية.

يطرح لابويسيه مسألة هامة تطال كل إنسان يعيش تحت وطأة الطاغية. فإذا كان قد ولد حراً فلماذا يسير طوعاً في عبودية مختارة. لماذا عبادة الشخص وكيف ينصب طاغية على رؤوس الخلق ومن أين هذا الأخير يستمد قوته وسلطته إذا لم تكونا قد أعطيتا له بمحض الإرادة ليس من السهولة الإجابة على هذه الظاهرة لأن ما يفسرها ويبررها هو عهد مبطن يربط بين الحاكم والمحكوم، الأول يرى في الشعب مرآة لكماله والثاني يرى في القائد مثالاً أعلى يكتمل بما ينقصه.

وإن قارن لابويسيه الحقيقة، إلا أن إدراكها لا يمكن إلا أن يكون من طريق التحليل النفسي. مما حدا بالأستاذ مصطفى صفوان إلى نقل هذه المقالة (العبودية المختارة) إلى العربية ليتيح لكل مفكر عربي فرصة نادرة للاطلاع عليها، ويمهد لها بمقدمة تحمل في طياتها إلماماً واسعاً بالتطور الفكري إضافة إلى الكثير من تعليقات الأستاذ صفوان التي تفتح أفاقاً جديدة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مقال في العبودية المختارة"

اقتباسات كتاب "مقال في العبودية المختارة"

كتب أخرى مثل "مقال في العبودية المختارة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا