English  

كتب حدود فاعلية الفقهاء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حدود فاعلية الفقهاء (معلومة)


لقد تركت الغيبة الكبرى للإمام الثاني عشر للشيعة تحديات جدّية في مسألة الزعامة عند الشيعة الإمامية. وقد سمح هذا الوضع لفقهاء الشيعة بتطوير نشاطاتهم وفاعليتهم. وقد أجمعوا على أن الإمام الغائب سيبقى حيا – رغم طول غيبته – إلى أن يقوم بالسيف في الوقت الموعود.

وقد نظم هؤلاء رؤيتهم استنادا إلى حديث للصادق وجهه لأحد أتباعه وهو حازم بن حبيب قائلاً: «يا حازم إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يظهر في الثانية، إن جاءك من يقول إنه نفض يده من تراب قبره فلا تصدقه».

بيد أن الفقهاء في الحقيقة يشعرون باحتياجهم إلى القيادة لتُصان جماعتهم من الانشعاب والتكتّل، وهم على علم بأن لا أحد يمكنه أداء هذه الوظيفة غيرهم.

فيجب على الفقهاء – كما جاء في روايات أئمة الشيعة الإمامية – أن يبذلوا جهدهم ليتكاملوا ويصبحوا مسلمين واقعيين ملتزمين، مطبقين للشريعة النبوية بمفهومها الحقيقي في حياتهم اليومية وفي كل الشؤون الاجتماعية..

المصدر: wikipedia.org