اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بقي بنو إسرائيل تحت تعذيب وظلم فرعون وقتاً طويلاً، فأخذ يستعبدهم، ويذّبح أبناءهم، ويستحيي نسائهم، حتّى أذن الله -تعالى- لموسى -عليه السلام- أن يظهر أمامه بالنبوّة والرسالة، ثمّ أهلك الله -تعالى- فرعون وجيشه بقدرته، ثمّ توالت نعم الله -تعالى- على بني إسرائيل، وموسى من بينهم، حتّى واعده ربّه -عزّ وجلّ- أربعين ليلةً، ينقطع فيها عن قومه؛ لملاقاة ربّه، لينزّل الله عليه التوراة، فقام موسى -عليه السلام- ذلك؛ طلباً لمرضاة الله تعالى، واستخلف على قومه أخاه هارون عليه السلام؛ ليرعى شؤون القوم بالإصلاح والخير، ولمّا حضر موسى -عليه السلام- بين يدي ربّه، أنزل عليه التوراة مكتوبةً في ألواحٍ، ثمّ أخبره الله -عزّ وجلّ- بأنّ قومه قد فُتنوا من بعده؛ فعبدوا العجل، وأنّ الذي أضلّهم رجلٌ منهم يدعى السامري.