اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أكتوبر 1443 تولي قسطنطين حكم المورة، وقد حكم المورة أثناء إقامته بقلعة ميسترا الحصينة والتي عمل على ترميمها وتقوية تحصيناتها ودفاعاتها. وفي صيف 1444 هاجم قسطنطين دوقية أثينا اللاتينية واستولى علي ثيبس وأثينا وأجبر دوقها الفلورنسي نيريو علي دفع الجزية. وضع العثمانيون حدا لتوسع إمار المورة، ففي خريف سنة 1446 هاجم العثمانيون المورة ب 50 ألف جندي. وركز العثمانيون مدفعيتهم صوب أسوار وتحصينات الهيكسميليون ودمروها تماما حتي صارت ركاما، ونجا قسطنطين وأخاه توماس بصعوبة، وأستعد السلطان مراد لاجتياح المورة وضمها إلي السلطنة إلا أن حلول الشتاء والطقس السيء حالا دون تنفيذ مشروعه، وبذلك نجت إمارة المورة من الاجتياح العثماني وتقوضت طموحاتها في التوسع.