اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدلت الأيام والظروف اسم (حارة الروم) الى (حارة النوح) في زمان بعيد عنا، لصراخ ونواح نساء الحارة على حال أحد بيوت جيرانهن، ظل نواحهن مستمرا لأيام عدة يبكين ويلطمن خدودهن وصدورهن على مآل بيت الجيران حتى إن سأل أحد الأغراب عن مصدر النوح أجابه أهالي الدرب الأحمر أن المصدر هو (حارة النوح) التي صارت مركز السواد والحزن بالدرب الأحمر والبيباني.