اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من الأبحاث والنظريات التي دارت حول مفهوم مراقبة النفس، ظلت حقيقيّته محل جدل وارتباك. نشأ الجدل المبدئي بعدما أُجريت تحليلات عوامل وكشفت أن معظم عناصر «مقياس مراقبة النفس» كانت بنيتها متعددة العوامل. تبيّن أنه لا بد من وجود 3 عوامل لتوضيح ما بين عناصر القياس من علاقات: التمثيل «مثال: أظنني أصلح ممثلًا جيدًا»، والانفتاح «مثال: نادرًا ما أكون محط الانتباه إذا كنت في مجموعة»، والانقياد للغير «مثال: أظنني سأتعرض لتسلية الآخرين أو إعجابهم» (الباحثان مارك سنايدر وستيفن غانجستاد - 2000). على الرغم من استعمال تحليلات العوامل هذه في قياس مستوى مراقبة النفس، فإنها هي التي أثارت التساؤل عن حقيقيّة هذه المراقبة ووجودها. ذهب سنايدر وغانجستاد في عام 2000 من خلال سلسلة من التجارب إلى أنها ظاهرة حقيقية موحدة، إذ أظهرا أن كل مقاييس المعيار الخارجي، التي تمثل مجموعة واسعة من الظواهر المتعلقة بالتحكم التعبيري، تشير إلى أن مراقبة النفس ظاهرة سببية حقيقية.