التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إياد كنعان |
| قسم: | الفن التشكيلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144193853 |
| تاريخ الإصدار: | 18 فبراير 2014 |
| الصفحات: | 392 |
| ترتيب الشهرة: | 526,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تهدف هذه الدراسة للباحث والفنان التشكيلي إياد كنعان إلى تعميق فهمنا لمسألة تطور الفن التشكيلي في الأردن، بوصفه جزءاً من تطور الفن التشكيلي العربي والعالمي وليس معزولاً عنه، والكشف عن المدارس والتيارات الفنية التي انتمى إليها الفنانون الأردنيون في الفترة المحصورة بين فك الارتباط بالضفة الغربية عام 1988، وحتى ولادة (الربيع العربي) عام 2010، وتبيان مرجعياتها الثقافية والفكرية والفلسفية والجمالية، وهي في الغالب أساليب وتيارات مجهولة لدى كثيرين، مسببةً صعوبة في قبولها أو فهمها أو تذوقها.
على هذا الأساس يمكن اعتبار هذه الدراسة بمثابة دعوة للمتلقي والناقد والفنان العربي والأردني للتوقف عن تناول التجارب التشكيلية العربية والأردنية بمعزل عن التجارب العالمية، عبر محاولة الكشف عن جوانب التشابه والاختلاف بينها وبين نظيرتها العالمية، ذلك أنه علينا الاعتراف بإخفاق نقدي عربي وأردني ذريع في هذا الجانب، إخفاق تجاوز من العمر أكثر من عشرين عاماً، يؤكد أن تطور الفن التشكيلي في الوطن العربي والأردن لم يواكبه تطور في طريقة تذوقنا للأنماط الفنية الجديدة، بينما بقيت منهجياتنا التي استهلكناها في مرحلة «الحداثة» لدرجة الملل على حالها، بل حاولنا تكريسها من جديد، فكانت النتيجة فشلاً نقدياً أشد، ونكوصاً معرفياً ومفهومياً أكثر إيلاماً..
وللإحاطة بالموضوع، قمنا بتقسيم هذا البحث إلى ثلاثة فصول، أما الفصل الأول فحمل عنوان: ("ما بعد الحداثة" المفاهيم الأساسية)، وقمنا فيه بالتعرض بداية إلى مفهوم "الحداثة" الغربية، ومظاهرها المختلفة مادية وفكرية، أما الفصل الثاني فحمل عنوان: "التمثلات الثقافية لمفهوم "ما بعد الحداثة")، وقد تعرضنا فيه لتمثلات مفهوم "ما بعد الحداثة" في الثقافة الغربية، خاصة لجهة دراسة ظهور تيارات "ما بعد الحداثة" في مجالي الفنون والعمارة، بالإضافة إلى دراسة مظاهر "ما بعد الحداثة" في حقول الإنتاج الإبداعي الغربي، خاصة في مجالي العمارة والفنون بشكل عام، والفن التشكيلي الغربي بشكل خاص.
وحمل الفصل الثالث والأخير عنوان: (تيارات "ما بعد الحداثة" في الفن التشكيلي في الأردن)، وقد قمنا فيه بالتعرض لأهم تيارات "ما بعد الحداثة" الغربية التي تركت أثراً على نتاج الفنانين التشكيليين الأردنيين، وأهم ممثليها في الفن التشكيلي في الأردن، مع إستعراضنا لنماذج من أعمال الفنانين الأردنيين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".